شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



جلال بنا تَذَوَقَ وَكَتَبَ: مطعم دبي في سخنين، لا يرحم..!

زار اكل وكتب: جلال بنا

عندما تلقيت دعوة من صديق لغداء عمل، كنت اتواجد في منطقة المركز، قلت له دعنا من المطاعم، نلتقي لجلسة عمل في احد المقاهي، لكن صديقي ابا الا ان يحجز طاولة للغداء في سخنين، نعم في سخنين، وتحديداً في مطعم جديد اسمه دبي.

اتيت من منطقة المركز، منتصف هذا الاسبوع، بعد يوم عمل شاق، وجلسات كثيرة وطويلة، بدأت وانتهت هذه الجلسات بشرب القهوة وبصرف طاقة كبيرة، كدت اسقط من شدة الجوع في ساعات بعد الظهر، لكن كنت على عجلة من امري لاصل على الموعد المحدد في مطعم دبي في سخنين.

 

عند مدخل المطعم استقبلتني المضيفة، شابة وسيمة وانيقه، تبسمت وقالت "اهلا وسهلا تفضل، هل حجزت مكان؟" سالتي نفسي منذ متى في المطاعم العربية يسأل مثل هذا السؤال؟ تبسمت واجبتها طبعا لم احجز، انا انتظر صديق. مدخل المطعم مصمم بشكل مميز، الطاولات والكراسي، والإضاءة، من الواضح جداً ان المصمم يعمل بمستوى عال وراق جدا

رافقتني المضيفة الى الطاولة التي اخترت الجلوس عليها، وفور جلوسي، وصل النادل، شاب وسيم طويل القامة، لباسه وكانه العسكريين الذين يرافقون الرئيس الامريكي في رحلاته الجوية، لباس متناسق في اذنه سماعه وعلى خصره جهاز اتصال لا سلكي يربطه مع المطبخ.

"علشان العيش والملح" يتم بداية في مطعم دبي وضع خبز ساخن، فلفل وملح وزيتون وجبنة بيضاء ، بالإضافة الى وضع لائحة الطعام امام الزبون، ليبدأ يتذوق ومن ثم يختار ما يريده.

لم تمر بضعه دقائق، اذا بالنادل يأتي ومعه "كتيبة كاملة" من السلطات، مما لذ وطاب، ومن اشهى واطيب السلطات التي من الممكن طلبها او تذوقها. كان اكثرها تميزاً سلطة الخضراوات وسلطة الباذنجان المشوي وسلطة التونة بالميونيز.

المقبلات والسلطات كافية عن وجبة كاملة

وقف النادل يراقب الطاولة كما يقف العسكر، ينتظر من الزبائن اشاره او طلب ليسرع يلبيها، وهو يراقب اي صحن يفرغ يسارع في تغيره. هنا في هذه المرحلة من الممكن ان اقول انني لم اريد ان اكمل واطلب بعد اي وجبة، فالمقبلات والسلطات وتشكيلتها وطعمتها لم تعطيني المجال بالتفكير في الوجبة الرئيسية وجبة اللحوم.

بعد تناول ما لذ وطاب من سلطات غنية جدا طازجة وشهية، وصل المدير في المطعم ليسأل عن مدى رضانا عن الخدمة وعن الكل، هنا كان الجواب "خففوا شوي عنا ارحمونا".

ستيك توما هوك...لا يرحمك ولا يجعلك تفكر في الزيادة بالوزن

النادل لا يسأل عن نوع المشروب الذي ترغبونه، بل أتي بمجموعة من زجاجات المشروب البارد الغازي والطبيعي وهي في الثلج، ويضعها على الطاولة، ليتمكن الزبون من اختيار ما يحلو له. هنا في هذه المرحلة من الرحلة في دبي، وصلنا الى مرحلة طلب الوجبة الرئيسية، انا ومضيفي صديقي، احترنا بين الوجبات وطلبنا مساعدة النادل، الذي لم يبخل بالشرح عن الاشكال والانواع، وهو يشرح ويتحدث شعرت اني طفل صغير ينتظر ان تصل الهدية من كثرة التشوق من الشرح.

كنا شجعان صديقي وانا وطلبنا ستيك "توما هوك"، وصلت الستيكات قبل تقسيمها، ساخنة، تنقط من الشحوم واللحوم، لا يحلو الا النظر اليها، كيفية الترتيب وكيفية التقطيع. هنا فهمنا جيدا اننا لم نتمكن من اكل اكثر من ستيك واحد، اولا لان السلطات والمقبلات والوجبات التي تم وضعها قبل الوجبة الرئيسية كانت كافية لاطعام اربعة او خمسة اشخاص وثانيا حجم الستيك يكاد لا يصدق.

يتم وضع الوجبات في اواني وصحون خاصة ومميزة جدا، يخرج منها البخار من الثلج الناري ويزينها، ومن الواضح ان القائم على المطعم اراد شيئا "غير شكل"، ربما من هنا اتى الاسم "دبي" لانها دولة مختلفة عن كل الدول.

 

 

سفينة من الفواكة والمحليات

انتيهنا من الاكل بعد ساعة ونصف الساعة، تاكدت ان مطعم دبي لا يرحم، وانتقلنا للجلوس على طاولة اخرى، قبل ان ننطق باس كلمة واذ بالكنفاة والبوظة توضع على الطاولة، وهنا اتى شاب وسأل "كيف الاكل وكيف الخدمة" وللصراحة تقريبا لم اتمكن من الاجابة بسبب الارهاب والتعب من الاكل.

طلبت القوة لكن قبلها وصلت "سفينة" من الفواكه، من اشهى واغلى الفواكه، الاناناس والكرز والبطيخ والشمام، هنا بدأت احتج، لانني لم اعد اتمكن من اكل اي شيء. 

بعد هذه الخدمة وهذا الدلال الذي يذكر في دبي والخليج، توقعت ان يكون الحساب نصف مرتبي الشهري، لكن تفاجأت بان الاسعار نسبيًا كباقي المطاعم العربية، وبإمكان عائلة من اربعة اشخاص ان تأكل كل ما لذ وطاب وان لا يتعدى الحساب اكثر من 500 شيكل.

 

في الخلاصة اقول عن مطعم دبي:

اكل 5 نجوم

الطاقم والخدمة 5 +

الاسعار مناسبة نوعًا 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

مليوني مسلم على جبل عرفات لأداء الركن الأعظم بالحج

توصيات الزوار