شو الاخبار
, ,

شعر ادب

الرئيسية

,,

شعر ادب



مقال بقلم: إبراهيم حجازي- وَفِّه التبجيلا

ما أقوله في يوم المعلم، وفي كلّ معلمينا خير من الشكر ما لا يكفيه كلام، ومنه ما تعجز اللغة عن تأدية واجب التعبير.
كيف يمكن شكر معلّميّ في ابتدائية الغزالي (و)؟
كيف أبرق آيات الشكر لمعلّميّ بالفارابي الإعدادية؟
أم كيف أرفع آيات عرفان الجميل لمعلّمي مدرسة الدكتور هشام أبو رومي الثانوية؟

حتّى وأنا اكتب هذه السطور، لهم جميعًا فضل صياغة الشكر وانبعاث الأفكار. لهم جميعًا أثرٌ في مسيرة حياتي، لهم فضل التعليم والتقويم، فضل التهذيب والإرشاد، فضل النصح والتوجيه، فضل تبيان معالم الطريق.
قبل سنوات عدّة قمت بواجب المعلم في مدرسة عرعرة النقب مدّة ثلاثة أعوام، حينها استشعرت قيمة المعلّم حينما يكون ذا رسالة، إنها أنبل وأشرف ما يقوم به البشر. وما أصدق شوقي حينما قال: "كاد المعلم أن يكون رسولا"، أوليس المعلم بما يحمله وريث الأنبياء مصداقًا لقول رسول الله: "العلماء ورثة الأنبياء"؟ فهو رسول ما يحمله الينا من علمٍ وأدبٍ وتوجيه.

معلميّ الأفاضل، فردًا فردًا، منذ الغزالي وحتى الدكتور هشام، لكم في القلب مكان، وفي ضميري لكم مكانة. اِعلموا يقينًا أنكم قد تغيبون عن ناظريّ شهورًا وسنينًا، لكنكم في الذاكرة مخلّدون:
بعدتم عن العينين فازداد حبّكم وغبتم وأنتم في الفؤادِ حضورُ
وفي يومكم هذا معلميّ الأفاضل، يوم المعلم، أطمئنكم أنّ غرسكم سيثمر في مجتمعنا حتمًا.
عهدٌ عليّ أن أبقي مكانتكم حيث أرادها الله ورسوله، عالية سامية.
عهدٌ عليّ أن أعمل بكل جهدٍ لتذويت قيمتكم بين الأهل والأبناء.
عهدٌ عليّ أن أقف سدًا منيعًا أمام كل محاولة مسٍّ أو تنقيصٍ بمكانتكم ورسالتكم. فمكانتكم من مكانة مجتمعنا، لن ننهض ولن نرتقي إلّا حين نقدّر جميعًا ما تبذلونه من أجل بلدنا ومجتمعنا.
عهدٌ عليّ أن لا أضيع أجر عملكم، وسأقوم بخدمتكم وخدمة أبنائكم وأبناء شعبنا ما استطعت إلى ذلك سبيلًا.
معلمونا الأفاضل، أينما كنتم، وحيثما عملتم، أسأل الله أن يجزيكم عني وعن زملائي ومجتمعنا خير الجزاء.
وإنّي على العهد، أحبكم وأقدركم!
#أخلاقنابوصلةنهضتنا

إبراهيم حجازي
رئيس المكتب السياسي في الحركة الإسلامية

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

اقامت جمعية "رؤية المرأة في عكا"، تحت عنوان "الأعياد والنساء" ..

توصيات الزوار