شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



جلال بنا يكتب: السيناريوهات المحتملة في تركيب المشتركة

كتب: جلال بنا

تشير التقديرات الى ان الانتخابات للكنيست القادمة ستكون خلال الربع الاول من العام القادم 2019 ، طبعا الامر يتعلق فقط بشخص واحد وحو نتنياهو، ما يجعل الاحزاب جميعها في اسرائيل بدء الاستعداد لخوض المعركة الانتخابية.  

السؤال الاول والمركزي سيكون هل ستبقى ام ستنقسم القائمة العربية المشتركة، وهي اكبر واول مشروع وحدوي لدى الاحزاب العربية منذ بداية التمثيل العربي في الكنيست، والسؤال الثاني هل ستكون انتخابات الكنيست بنفس الروح التي شهدتها انتخابات السلطات المحلية؟ خاصة وان كل حزب من الاحزاب العربية اهتم بإبراز "نجاحاته" في السلطات المحلية وهنا الجواب واضح وقاطع لا.

ازمة التناوب التي مرت بها المشتركة منذ منتصف العام 2017 اثرت وستؤثر بشكل كبير على تركيبتها، ومن الممكن الجزم بشكل قاطع بنقطتين الاولى انه لن يكون هناك تناوب في حال خاضت الانتخابات دون انقسامات والنقطة الثانية جزء من الوجوه ستتغير لكن المشكلة ان جزء من الوجوه السياسية ستبقى.

السيناريو الاول: ما كان هو ما سيكون

بقاء المشتركة في مركباتها الحالية، جبهة ديمقراطية، حركة اسلامية جنوبية، تجمع وطني ديمقراطي والعربية للتغيير، وهنا في هذه الحالية سيطالب النائب احمد طيبي اولا عدم تدخل لجنة الوفاق التي يراها معاديه له، ثانيًا زيادة تمثيله وفقا لما يراه هو قوته الحقيقية في الشارع العربي وهي ثلاثة مقاعد في الاماكن ال 12 الاولى ودون تناوب، مع التشديد على عدم التناوب، معتمدا على فوز بعض رؤساء السلطات المحلية التي تربطه بهم علاقات شخصية ويطمح بدعمهم، علي سلام ومازن عدوي كمثال.  

اما التجمع فسيطالب بالحفاظ على قوته كما كانت في الانتخابات الاخيرة علمًا ان هناك اصوات راديكالية في التجمع تطالب بالتخلي عن التمثيل في الكنيست، اما بالنسبة للجبهة الديمقراطية والحركة الاسلامية فهناك من يعتبر ان قوة الحزبين لن تضرر وسيكونان مركبان اساسيان في المشتركة.

في هذا السيناريو سيكون التحدي كبير جداُ امام المشتركة خاصة في اقناع الناخبين  تجديد الثقة، ودب روح الحماس بين الجماهير والخروج للتصويت، هذا الاحتمال سيعطي المشتركة 10 الى 12 عضواُ أي ان قوتها ستتراجع وذلك لعد التغيير الواضح ولعدم التجديد وعدم المنافسة ولرغبة جزء من مركبات المشتركة افشالها وعدم نجاحها لاتهام قيادتها بالفشل

السيناريو الثاني : قائمتان متنافستان وفائض اصوات

من الممكن ان تذهب الجبهة والعربية في قائمة واحده، بالرغم من المنافسة حامية الوطيس بين عودة وطيبي لكن هنا ربما ينطبق المثل القائل بان "السياسة فن الممكن" وقد تعاد تجربة الماضي هذه القائمة تكون بمثابة "الياسر العربي" التي تمثل البراغماتية والاندماج في الدولة ومؤسساتها، من المحتمل ان تحصل مثل هذه القائمة على 6 الى 7 اعضاء.

بالمقابل ستكون قائمة اسلامية تجمعية تخوض الانتخابات بقائمة مشتركة، هذه القائمة التي يعمل يطمح اليها جزء من الحزبين ستخسر مصوتين في قطاعات مختلفة من المجتمع العربي، فمن جهة التجمع حتمًا سيدمج امرأة في صفوفه وهو ليس افضل وضع للاسلامية وناخبيها، ومن جهة اخرى جزء كبير من مصوتي التجمع لن يؤيدوا ولن يصوتوا لقائمة اسلامية يروها متشددة والتحدي الاكبر في مثل هذه القائمة هو الشارع العربي المسيحي الذي اصلا افتقده الحزب وسيفتقده اكثر.    

هذا الاحتمال من الممكن ان يكون الافضل لكونه سيسبب لمنافسة شديدة من جهة ولتعاون من جهة اخرى خاصة ضد اي حزب يريد الدخول الى البلدات العربية او ضد احتمال خوض حزب او قائمة ثالثة جديدة

التحدي الكبير لدى الاحزاب العربية ستكون في ضخ دم جديد، فعلى  ما يبدو في الجبهة لا يتوقع أي تغيير في التركيبة الحزبية ربما سيكون تغيير في المقعد اليهودي، اما في الاسلامية وكما اتبع حتى اليوم يمنح كل عضو كنيست دورتين من قبل مجلس الشورى، وفي العربية للتغيير لا يتوقع أي تغيير وما كان هو ما سيكون وبامكان الحزب توفير مصاريف الانتخابات التمهيدية لان النتائج معروفة من قبل، اما بحزب التجمع فكما ان التوقعات ستكون تغيير في كافة الوجوه، هكذا ستكون حرب ضروس بين اقطاب الحزب، واذا اخذنا بعين الاعتبار تتالي الازمات في الحزب منذ اكثر من عشرة اعوام وعدم وجود رئيس شخصيته قوية وعدم انضباط حزبي وتفكك في مؤسساته فان احتمال اختيار شخصيات بارزة ومؤثرة سيكون ضئيل وربما ضئيل جدا.

 

 

 

 

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

اقامت جمعية "رؤية المرأة في عكا"، تحت عنوان "الأعياد والنساء" ..

توصيات الزوار