شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



كفرمندا: صفاء عرابي تخوض الانتخابات- هدفي أن اسمع صوت ذوي الاحتياجات الخاصة وأبناء العائلات الصغيرة

صفاء هاني عرابي، ابنة الـ 28 ربيعًا، من بلدة كفرمندا، قررت كسر جميع القيود وانطلقت بتجربة جديدة ومختلفة، تحدّت ظروفها الخاصة ورفضت أن تسميها اعاقة واعتبرت أنّ طموحها وقدراتها اكبر بكثير مما يعتقد البعض، وترى نفسها قادرة على قيادة التغيير.
صفاء تدرس اللقب الأول في المحاماة وتطح أن تكون قاضية في المستقبل، وبعيدًا عن طموحها الشخصي، أكّدت أنّها ستخوض انتخابات السلطات المحلية في كفرمندا، والمقررة يوم 30.10.2018 ضمن قائمة الحداثة والتجديد للعضوية، من أجل التأكيد على حقها وحق كل انسان في التغيير والتأثير والتواجد في الحياة الاجتماعية والسياسية وفي كل مضمار آخر.
صفاء تقول:"أحلامي وطموحاتي كثيرة وتشابه طموح كل شابة في سني، إلا أنّ طموحي الكبير والاهم هو اثبت وجودي كانسان من ذوي الاحتياجات الخاصة، من حقي أن اعيش وأن انال حقوقي وأن يتعامل معي الجميع بشكل طبيعي وعادي، هدفي أن يأخذ ذوي الاحتياجات الخاصة حقوقهم وأن يسمعوا صوتهم للجمعي في كفرمندا، في المجتمع العرب في الدولة وفي العالم بأسره".
وتابعت حديثها:"لا أحب نظرة الشفقة من المجتمع، ولا أحب أن أكون محط انظار الناس فقط لكوني من ذوي الاحتياجات الخاصة، المجتمع ينظر لي ولذوي الاحتياجات الخاصة على أننا نعاني من نقص وهذا غير صحيح، نحن لسنا ناقصين بل نحن مثلكم بل قد تكون لدينا قدرات وطموحات كبيرة قد لا يملكها انسان كامل بنظركم".
وحول الانتخابات، أشارت صفاء إلى أنّه بالرغم من اقامة الكثير من المهرجانات الانتخابية في كفرمندا، إلا أنّه لم يتواجد شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة فيها ولم توجّه لهم حتى دعوات للمشاركة!، كما قالت. واوضحت:"انا لا اخا من الظهور امام الناس بل لي الفخر والشرف أن أظهر واتواجد وأقول ايضا لذوي الاحتياجات لا تخافوا من الظهور امام المجتمع فعلينا أن نغيّر نظرة الشفقة هذه ونكون متواجدين وفعالين مثل جميع الناس".
وأضافت صفاء:" قائمة الحداثة والتجديد المنداوية تهدف في المقام الأول إلى اظهار صوت كل شخص مستضعف او مهمش لاسباب عدة وابرزها انه ابن عائلة صغيرة، أو لانها امرأة أو لانه من ذوي الاحتياجات الخاصة"، واختتمت حديثه:"أريد أن أشكر السيد مرعب زياد (أبو ابراهيم) على اللفة الجميلة وعلى توجهه لي وضمي لقائمته في المركز الرابع، هو ابن بلدي وهو صديق واخ عزيز، هو ابن عائلة صغيرة وأنا كذلك وقررنا ان نتعاون سوية لنرفع صوتنا ونسمعه للجميع.. ابو ابراهيم شخص عمل من لا شيء شيء درس وتعلم وحقق شهادات وانجازات وطموحاته كبيرة وهو آمن بي وهذا بالنسبة لي امر كبير ولي الشرف ان اكون في قائمة الحداثة والتجديد التي تهدف إلى اظهار صوت من لا صوت له او من يحاولون اسكات صوته".

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

أثارني الخبر المحزن قبل يومين الذي تلقته مدينة أم الفحم بمصرع إبنها شهيد لقمة العيش نعمان خليل عباس دعدوش..

توصيات الزوار