شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



خبراء "رامبام" سيخرجون في الأوقات الحرجة إلى الميدان لعلاج الصّدمات النّفسيّة

للمرة الأولى في إسرائيل، أنشأ مشفى "رامبام" وحدة لعلاج ضحايا الصّدمات النّفسيّة، بالتّعاون مع وزارة الصحة، بالإضافة إلى قيامه بتوسيع سلّة العلاجات لسكّان شمال البلاد. من بين الخدمات: الكشف عن المرضى في غرفة الطّوارئ، العلاج خلال فترة الاستشفاء، ونشاطات لزيادة القوة الذّهنيّة في المستقبل، إضافة إلى الخروج للميدان في أوقات الطّوارئ.

 

يُعرف عن مركز رامبام الطبي- وهو أكبر مستشفى في الشّمال ومركز أعلى للصدمات – أنّهُ مركز رائد لعلاج أضرار الصّدمات: بدءً من الحوادث، إلى الإصابات، إلى الاعتداءات، انتهاءً بإصابات الشّجارات. حاليًّا يعمل المشفى على تقديم خدمة فريدة لعلاج صدمات من نوع آخر، وحدة لعلاج ضحايا الصّدمات النّفسيّة. وقد أقيم حفل الافتتاح مؤخّرًا في "رامبام" بحضور السّيد يونا ياهاف، رئيس بلديّة حيفا، الدكتور تال بيرجمان، رئيس قسم الصّحذة النّفسية في وزارة الصّحّة، ممثّلي إدارة "رامبام" وممثّلي وحدة الصّحّة النّفسيّة ووحدة علاج ما بعد الصّدمات النّفسيّة في المشفى.

 

الوحدة الجديدة، التي تعمل في إطار قسم الصّحّة النّفسيّة في "رامبام"، هي الوحدة الأولى في إسرائيل، والتي أنشئت من أجل مساعدة عامة النّاس على التّعامل مع الصّدمات العاطفيّة، ومجابهة مشكلة آخذة في الازدياد لدى سكّان المدينة. يشرح الدّكتور إيال فروختر، مدير قسم الصّحّة النّفسيّة في "رامبام"، خلفيّة إقامة الوحدة قائلا، "في حرب لبنان الثانية قامت "رامبام" بتوفير خدمة التي عَنَتْ بحالات ما بعد الصّدمة لدى المواطنين، في أعقاب الأحداث التي جرت. تمّ وضع ميزانية خصيصًا لهذا الغرض ثمّ تمّ إغلاقها، إلّا أنّ الاحتياجات المتزايدة لفئات سكّانيّة مختلفة في هذا الصّدد لا تزال قائمة، وعلينا توفير الحلّ من أجلهم".

 

في غياب الدّعم للبنية التّحتيّة، ونقص الموظّفين ذوي الخبرة الخاصّة في هذا المجال في المجتمع، تمّ اتّخاذ القرار في "رامبام" بإطلاق وحدة والتي تكون مسؤولة عن توفير العلاج لضحايا الصّدمات النّفسيّة بشكل مهنيّ ومناسب للمواطنين في الشّمال. معظم النّشاط العلاجيّ في الوحدة ينخرط في علاج قصير الأمد لما بعد الصّدمة، من خلال عدّة لقاءات والتي تُقام في المشفى مع أعضاء الوحدة بمساعدة مجموعة كبيرة من الأدوات العلاجيّة الفرديّة والجماعيّة المتاحة للمتقدّمين.

في الوقت ذاته، يعمل موظّفو الوحدة على مستوى إضافيّ هو الكشف عن المرضى الذين وصلوا إلى المستشفى بعد الصّدمة، وهم في المراحل الأولى من الصّدمة النّفسيّة. في هذه الحالة، يصل الفريق إلى المرضى أنفسهم، يقوم بالتّشخيص، ومن ثم يبدأ بالعلاج في مرحلة الاستشفاء. لاحقًا، يتمّ استدعاء المرضى خلال فترة الاستشفاء أو عند تسريحهم من الطوارئ لإتمام العلاج في الوحدة.

 

فرع آخر ، والذي يؤكّد على تفرّد الوحدة الجديدة، لا يزال قيد التطوير. في المستقبل غير البعيد، تخطّط الوحدة للعمل في المجتمع من أجل زيادة القوّة الذّهنيّة ومنع حالات ما بعد الصّدمة. واستنادًا إلى النّماذج الحاليّة التي تعمل في الغالب في الحقول العسكريّة وتمّ دراستها على نطاق واسع، يبدو أن إعطاء المرافقة والإرشاد النّفسيّ الصحيح بمحاذاة الأحداث المؤلمة، يمكن الحدّ بشكل كبير من فرص تطوير حالات ما بعد الصّدمة أو التّقليل منها. يقول الدكتور فروختر: "في إطار وظائفي السّابقة، والدّراسات التي شاركت فيها في الولايات المتّحدة، نظرنا بكيفية تطوير أدوات من أجل تعامل أفضل مع حالات ما بعد الصّدمة. خبرتي هذه اكتسبت بالتّراكم مع تجاربي في "رامبام" كذلك، بقيادة البروفيسور كلاين والدكتور مارتيك على مرّ السّنين، والتي انعكست في خطّة العمل. الخطّة تدور حول الخروج إلى الميدان في المستقبل القريب، إلى المواقع التي يتواجد فيها أشخاص قد يكون من المحتمل لهم أن يقابلوا في حياتهم حالات صدمة وبإمكانهم تقديم المساعدة للمتضرّرين، كالمدارس، الجامعات، الأخصائيّين الاجتماعيّين، إلخ. بواسطة تدريب بسيط يمكن أن نحول دون الكثير من المعاناة في وقت لاحق.

 

في أوقات الطّوارئ، كما هو الحال في الظّروف العسكريّة أو غيرها، يعزم جميع أعضاء المركز، بالتّنسيق مع شعبة الطّوارئ التّابعة لوزارة الصّحة في مجال الصّحة النّفسيّة، الانضمام إلى منطقة الكارثة، والانضمام إلى قوّات الإنقاذ والإغاثة وتقديم إرشاد نفسيّ بالفعل في منطقة الحادث- إلى كلٍّ من المتضررين وقوّات العلاج.

 

وفقًا للدكتورة تالما كوهين، مديرة الوحدة الجديدة في "رامبام"، يدور الحديث حول بُشرى لسكّان المنطقة: "تكمن الفكرة في إنشاء سلسلة متواصلة من العلاجات كنتيجة للوعي حول كثرة الاحتياجات لها، حيث يدور الحديث حول 12% من السّكان، ووجود أنواع كثيرة من الصّدمات. توفّر الخدمة علاج لكلّ من الكبار والصّغار على حدّ سواء. موظّفو الوحدة الجديدة متعدّدو التّخصصات، حيث تشمل أخصائيّين من المرتبة الأولى، وذوي قدرات مهنيّة متنوّعة".

في الصّورة من اليمين لليسار: الدكتورة تالما كوهين، الدكتور إيال فروختر، ورئيس بلديّة حيفا السّيد يونا ياهاف.

تصوير: فيوطر فليطر.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

تم هذا الأسبوع توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين مكتب مراقب الحسابات سليم بديع جريس....

توصيات الزوار