شو الاخبار
, ,

الاسرة

الرئيسية

,,

الاسرة



التفكك الأسري يعرض حياة طفلك للخطر

جميعنا اصبح يلاحظ مشكلة التفكك الأسري التي تملأ البيوت بشكل مثير للاستفهام، تحصل المشاكل وتتفاقم، وقد يعجز الوالدين الى التوصل لتفاهم بينهما لاكمال حياتهما الزوجية، مما قد يؤدي الى التفكك أو التشتت الأسري، وقد لا يكون بالطلاق، قد يكون بانفصال كل من الزوجين عن الاخر والعيش في عالم منفرد يخلو من المشاركة وينعكس هذا بالتأكيد بشكل كبير على الأولاد ووجودهم في جو معدم من الحنان والاهتمام..

وهنا أهم المشاكل النفسية التي يخلفها التفكك الأسري..

قلّة الثقة بالنفس

تظهر قلّة الثقة بالنّفس جليّةً لدى الطّفل الذي يكون ضحيّة التفكك الأسري. يعود سبب ذلك إلى أنّ الطّفل يُصبح حساساً بشكلٍ مُفرط نتيجة ما حصل ويحصل لوالديه، كما يفقد ثقته بنفسه وبالتالي يُصبح انطوائياً وأنانياً ولا يتحمّل المسؤوليّة مثل غيره من الأطفال، بالإضافة إلى ذلك فإنّه ينظر إلى الآخرين نظرة حقدٍ ظناً بأنّ الجميع أفضل منه.

ضعف التحصيل الدراسي

من الطّبيعي أن يؤثّر الجو المنزلي على التحصيل الدراسي للطفل، من هنا فإنّ التفكك الأسري إن حصل فهو يدمّر الطّفل نفسياً ما يجعله غير قادرٍ على التركيز لمتابعة دروسه بالشّكل المطلوب وهذا يؤثّر سلباً على علاماته المدرسيّة وتحصيله الدراسي عموماً.

الشّعور الدائم بالحزن

يسيطر الشّعور الدائم بالحزن على الطّفل الذي يعيش حالة تفكّكٍ أسري، وبالتّالي يُمكن أن يؤدّي به هذا الوضع إلى الإصابة بالعديد من الأمراض النفسيّة التي تتحوّل إلى أمراضٍ خطيرة مثل الاكتئاب.

العدوانيّة والغضب الدائم

يميل الطّفل إلى العدوانيّة عندما يشعر بقلّة الأمان؛ وهذا حقاً ما يشعر به الطّفل نتيجة انفصال أبويه عن بعضهما البعض.

من هنا، لا بدّ أن يُصبح الطّفل عدوانياً يكره كلّ من حوله ويتصرّف كأنّه فاقدٌ للإحساس بينما يكون مدمّراً من الداخل، نتيجة الغضب الدائم الذي يشعر به وعدم قدرته على فعل أيّ شيء لإصلاح الأمور.

عدم الشّعور بالانتماء إلى الأسرة

يؤدّي التفكّك الأسري إلى عدم شعور الطّفل بالانتماء إلى العائلة على عكس كلّ الأطفال المحيطين به؛ إذ لا يتأثّر بالأحزان أو الأمراض التي تصيبهم كما يُمكن أن يُصبح عنيداً وعدوانياً، وبالتّالي يميل إلى التخريب والتّدمير بشكلٍ دائم، مع الإشارة إلى أنّ ميله للأذى قد يطاله قبل غيره وقد يؤذي نفسه بتصرّفاته من دون أن يعلم. من هنا ضرورة إيلاء اهتمامٍ خاص بالطّفل الذي يعيش حالة تفكّكٍ أسري من دون جعله يشعر بأنّه ضعيف أو مثيرٌ للشفقة، بل بأنّه طفلٌ كباقي الأطفال من حقّه الشعور بالاهتمام والحبّ والحنان.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

أثارني الخبر المحزن قبل يومين الذي تلقته مدينة أم الفحم بمصرع إبنها شهيد لقمة العيش نعمان خليل عباس دعدوش..

توصيات الزوار