شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



ارتفاع عدد المصابين باللولبية النحيفة (البريميات) إلى 42

ارتفع عدد المصابين بداء اللولبيّة النحيفة (البريميّات) في البلاد إلى 42، وفقًا لإحصائيّات وزارة الصحة الإسرائيليّة التي عقدت اجتماعًا اليوم، الأحد، لبحث سبل مكافة التفشّي.

وبيّنت إحصائيّات الوزارة، كذلك، إلى أنّ هناك اشتباهًا بإصابة 242 شخصًا بالوباء.

وقرّرت وزارة الصحّة اتخاذ عدّة إجراءات للحيلولة دون وصول قطعان الأبقار إلى مصادر مياه ملوثّة أو راكدة، منها إعادة بناء جدران المراعي، وضخّ مياه في أعين المياه المشتبه بأنها ملوثّة.

وأوضحت الوزارة أن جهودها ستتركّز أساسًا لمكافة تفشّي الوباء بين قطعان البقر والخنازير البريّة، وتطعيم القطعان المصابة.

والوديان التي تفشى فيها الوباء هي: وادي الجلبون (زفيتان بالعبرية) ووادي الزاكي (زاخي) ووادي اليهودية (يهودياه) ووادي حوا (ميشوشيم)، بالإضافة إلى بارك هيردين.

وأوصت وزارة الصحّة المستجمّين بالابتعاد عن هذه الأماكن خلال الفترة المقبلة.

ما هو المرض؟

ووفقًا لوزارة الصحّة، فإن أعراض المرض تشبه إلى حد ما أعراض الإنفلونزا : الحمّى، الصداع، آلام العضلات. ومع ذلك، قد يعاني بعض المصابين من إصابة في وظائف الكبد والكلى.

أمّا التوجيهات العامّة للمرضى الذين يعانون من الحمى فوق 38 درجة والذين كانوا في أحد الأنهر المذكورة أعلاه، بدءًا من تاريخ 1.07.2018، والذين كانوا مرضى قبل أقل من 3 أسابيع، فهي التواصل الفوري مع طبيب العائلة، في حين أنّ كل من سبح في أحد الأنهر أو الجداول ولا يعاني من الحمى أو علامات المرض الأخرى، فلا حاجة للتصرف أو القلق.

ما هو مصدر الوباء؟

والأربعاء الماضي، نقل موقع "واللا" عن د. شمعون إدلشتاين، المختص بهذه الأمراض في مستشفى "زيف" قوله إن مصدر هذا الداء هو المياه الراكدة أو التي تتدفق ببطء، وغالبا ما يحصل ذلك في فصلي الصيف والخريف، حيث تتجمع القوارض الصغيرة حول مصادر المياه، وتشرب منها وتبول فيها. وعندما تكون هناك قوارض مصابة بالداء فإنها تنقل البكتيريا إلى المياه، ما يعرض الإنسان للإصابة لدى دخول أحد هذه الأودية، عن طريق مجاري التنفس أو الجروح المفتوحة أو العين، لتصل إلى الدم.

وأشار إلى أن هذا الداء معروف منذ العام 1800، في ألمانيا، وهو منتشر بدرجة قليلة.

كما أشار إلى أن القوارض هي التي تنقل هذه البكتيريا، والتي يمكن أن تصيب البقر أيضا. ولفت إلى أنها في حال انتقلت إلى الإنسان فإنها تتفاقم بسرعة بعد فترة سبات تتراوح ما بين 5 إلى 14 يوما.

وأضاف أن الحويانات تنقل العدوى إلى بعضها البعض، وبالتالي فمن الممكن أن تنتقل إلى الإنسان بسهولة، والتي تظهر في إفرازات الجسم بعد الإصابة بأسبوع أو أسبوعين.

أما عن الأعراض فقد أشار إلى أن أعراضها مماثلة لأعراض الحصبة، وتبدأ بارتفاع درجة الحرارة وآلام في الرأس والعضلات، والتهاب في ملتحمة العين، واضطرابات في الجهاز الهضمي. ومن الممكن أن يتدهور وضع المريض إلى الإصابة بالتهاب السحايا أو التهاب الكبد أو اليرقان (الصفار).

ويعالج المرض عن طريق إعطاء السوائل للمريض والمضادات الحيوية لمنع حصول تعقيدات خطيرة، خاصة وأن نسبة الوفيات جراء هذا المرض تصل إلى 20%، الأمر الذي لم يحصل في البلاد بعد.

وأشار إدلشتاين إلى أنه لا يوجد لقاح مناسب لهذا المرض الذي يصيب أساسا الأطفال والنساء الحوامل وذوي المناعة المنخفضة، إضافة إلى الجزارين والأطباء البيطريين والمزارعين.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

تم هذا الأسبوع توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين مكتب مراقب الحسابات سليم بديع جريس....

توصيات الزوار