شو الاخبار
, ,

الاسرة

الرئيسية

,,

الاسرة



كيف يتأثر الطفل بالمشاكل الزوجية بين والديه؟

لا يخلو أي بيت من وجود الخلافات الزوجية، واشتعال الجدال أو النقاش بين الأبوين، لكن الأطفال اذا حصلت أمامهم الكثير من الجدالات والمشاكل المتكررة بين الام والأب، قد يولد هذا مشاكلًا نفسية لدى الطفل، ويتفاقم الأمر اذا كان البيت يعيش في حالة من الأجواء المشحونة، ويؤثر هذا على الطفل بشكل متعب ومرهق، ويفقد قدرته على التفاعل ويشعر بالحزن مما قد يصاحب هذه الحالة النفسية الشعور بالذنب وبقائها طوال حياته.

لذا نقدم أبرز المخاطر النفسية التي تحدث للطفل عند وجود المشاحنات بين والديه: 

الاضطراب العاطفي والقلق الدائم
يظنّ الأهل أنّ الطّفل لا يُصاب بالقلق أو التوتّر أو الضّغط النّفسي، بينما الحقيقة هي عكس ذلك. نظراً لطبيعة الطّفل الحساسة، عندما ينشأ في بيئةٍ تطغى عليها الخلافات والمشاكل بين الوالدين فإنّه من الطّبيعي أن يتأثّر سلباً بهذا الواقع. وبسبب هذا الأمر، تكثر الأسئلة في ذهن الطّفل من دون أن يحصل على أيّ إجاباتٍ عليها، فيُصاب بالقلق الدّائم النّاتج عن الاضطراب العاطفي في وقتٍ يحتاج إلى الأمان والعاطفة من والديه ليطمئن أنّه محبوبٌ من قِبلهما وأنّهما لن يتركاه أبداً.

تأخّر الأداء المدرسي
إنّ التّوتر الذي يُصاب به الطّفل نتيجة المشاكل بين والديه في المنزل، لا شكّ في أنّها تنعكس سلباً على أدائه في المدرسة وتمنعه من التركيز فتشتّت انتباهه نتيجة تفكيره في تبعيّات المشاكل الموجودة في المنزل. لذلك، تنخفض قدرة الطّفل على الاستجابة للدّروس التي تُعطى في المدرسة وبالتّالي تتأثّر علاماته سلباً كما ترتفع مستويات المشاكل التأديبيّة، بالإضافة إلى حدوث مشاكل في الإدراك بما في ذلك تباطؤ الوظائف الإدراكيّة وانخفاض مهارات حلّ المشاكل لدى الطّفل.

المشاكل النفسيّة والاجتماعيّة
من الطّبيعي أن تتضمّن الخلافات بين الأبوين في المنزل بعض العبارات المسيئة للآخر، فالمعارك الكلاميّة بينهما تصل غالباً إلى حدّ التّحقير وليس فقط الصّراخ. هذا الواقع يضع الطّفل في خطرٍ متزايد للإصابة بالعديد من المشاكل النفسيّة والاجتماعيّة التي لا تفارقه طوال حياته بل يُمكن أن تتفاقم وتسبّب له المتاعب مع الوقت. ومن هذه المشاكل نذكر: القلق، الاكتئاب، العدوانيّة، انخفاض تقدير الذّات، صعوبة الاندماج مع الأقارب والأصدقاء، صعوبات في الحياة الاجتماعيّة عموماً وطبعاً النّقص العاطفي وهو الأخطر على الإطلاق.

من هنا وجوب تحلّي الوالدين بالمسؤوليّة وحلّ مشاكلهما بعيداً عن أعين ومسامع الطّفل؛ لأنّ تدمير الطّفل يعود في هذه الحالة إليهما من دون أن يقصدا ذلك.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

أثارني الخبر المحزن قبل يومين الذي تلقته مدينة أم الفحم بمصرع إبنها شهيد لقمة العيش نعمان خليل عباس دعدوش..

توصيات الزوار