شو الاخبار
, ,

شخصيات

الرئيسية

,,

شخصيات



جلال بنا يكتب؛ يا شباب تمردوا اندمجوا بالسياسة وانتزعوا القيادة

كتب جلال بنا: تقترب المعركة الإنتخابية للسلطات المحلية، وهي اكثر سلطة رسمية لها تأثير مباشر على المواطن، واكثر سلطة رسمية تقرر مصيره المستقبلي في كافة نواحي الحياة، خاصة في اهم الأمور وهي التربية والتعليم والمسكن.

لا شك فإن فئة الشّباب أهمّ الفئات التي تعمل على بناء المُجتمع؛ وهي شريانه النابض ولا يمكن لمجتمع بأن يكون فعال وتنموي بدون الشباب.

من هنا فإن الشباب في مرحلة الإنتخابات للسلطات المحلية، وخاصة فئتان عمريتان هامتان جدًا، الأولى من هم بين اعمار 17 عامًا وحتى 22 عامًا،  اي من يصوتون ويشاركون لأول مرة في الإنتخابات، والفئة العمرية الثانية هي من عمر 22 عامًا حتى 35 عامًا.

الفئة العمرية الأولى تتميز في الإندفاع والعمل من منطلق الإيمان بفكرة او ببرنامج انتخابي او بمرشح لرئاسة قائمة او رئاسة سلطة محلية، وهذه الفئة في هذه الفترة غير منصاعة لآراء اهلها بعكس ما هو كان متبعًا ورائجًا في سنوات مضت، اي ان خيارهم غالبًا ما يكون من منطلق ايمانهم بمشرح او ببرنامج وليس من منطلق عائلي او حمائلي او حتى طائفي.

اما الفئة العمرية الثانية من جيل الشباب فهي تتميز بكونهم طلاب جامعات واكاديميين وخريجين واصحاب مهن مؤثرين وشباب ولديهم روح التغيير والعمل والعطاء.

هاتان الفئتان من الشباب نوعًا ما مغيبة عن العمل في الساحة السياسة المحلية والقطرية، فهم غير متواجدين بشكل فعلي ومكثف ومؤثر لا كمرشحين للسلطات المحلية ولا كمرشحين في الأحزاب العربية.

فإذا اخذنا على سبيل المثال لا للحصر معدل اعمار نواب القائمة المشتركة فإننا نرى بأن متوسط عمر النائب العربي هو 53 عامًا، اما اذا اخذنا متوسط عمر رؤساء السلطات المحلية فإننا نرى بأن المعدل قد يصل الى اكثر من 60 عامًا، ودون الإنتقاص من عملهم او تجربتهم او باعهم السياسي فنرى بأن الشباب مغيبين في القيادة وفي مراكز اتخاذ القرار السياسي او في الترشيح والإنتخاب في كافة المؤسسات القيادية السياسية.

ظاهرة تأثير الشباب بدأت تأخذ حيزًا كبيرًا في العالم ككل خلال العشرين عامًا الأخيرة، فنحن نعلم بأن ثورة تونس قادها الشباب، وثورة مصر وثورة اليمن وثورة ليبيا {دون اتخاذ اي موقف مما حصل ويحصل في هذه الدول} وكان المطلب الرئيسي والأساسي بعد الاطاحة في الأنظمة المتعفنة والفاسدة هو منح الشباب الفرصة، فرصة التعلم وحرية الحياة والإنخراط في السياسة والتأثير على ما يحدث.

في العالم الغربي هذه الظاهرة كانت افصل واسهل للشباب، حيث نرى بأن السياسيين الشباب تمكنوا من استلام السلطة والفوز في اعلى المناصب في فرنسا عمر رئيسها 38 عامًا وفي كندا عمر الرئيس 43 عامًا وفي بلجيكا عمر الرئيس 38 عامًا وفي المجر عمر الرئيس 35 عامًا وفي كوسوفو عمر الرئيسة هناك 36 عامًا وهؤلاء السياسيين الشباب لم ينتظروا الفرصة حتى تصلهم وقاموا بالمبادرة وطرح انفسهم كمرشحين وكبديل لمرشحين، لذلك هذه دعوة لكل الشباب، انتهزوا الفرصة واخرجوا عن صمتكم وابدؤوا الآن ولا تنتظروا الفرصة لتأتيكم او ليمنحكم اياها سياسيين قدامى لأن السياسي بطبعه حب الكرسي والسلطة.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

تم هذا الأسبوع توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين مكتب مراقب الحسابات سليم بديع جريس....

توصيات الزوار