شو الاخبار
, ,

الاسرة

الرئيسية

,,

الاسرة



تأثير غياب الأب على ابنه المراهق.. مفاهيم خاطئة وآثار نفسية سلبية

الأب هو نبع للعاطفة ورمز للقوة والسلطة والحامي والمربّي في العائلة، ودوره مركزيّ ومهم جدًا، لذا فإنّ غيابه ع المنزل، بدواعي السفر للعمل خارج البلاد أو الإهمال أو الانفصال بين الزوجين أو غير ذلك من الظروف، سيؤدي بالتأكيد إلى ترك تأثير سلبي على أطفاله وخاصة عن بلوغهم سن المراهقة. ما هو تأثير غياب الأب على ابنه المراهق؟

 يعاني المراهق لدى غياب الأب عن المنزل من النقصان العاطفي الأبوي، إذ يصبح مرهوناً بعاطفة الأم فحسب، التي تؤدّي دور الوالدة والوالد على حدّ سواء، فتتكوّن صورة خاطئة عن دور الأب ومفهوم مغلوط لصورة الأم في كنف الأسرة، ما يجعل المراهق في حالة من الضياع الفكريّ والذهنيّ.

- عدم الشعور بالعاطفة الأبوية التي تجمع بين الأب وأبنائه، يؤدس إلى تعرّض الصورة العائلية السليمة والصحيحة إلى التشوّه في نظر المراهق، الذي يجري مقارنة بين أسرته المفكّكة وأسرة رفاقه المجتمعة، فيعاني من شعور بالنقص حيال هذا الأمر، فتتهدّم صورة العائلة الصحيحة في نظره.

 

- أحيانًا، يميل المراهق الذي يفتقد إلى دور الأب في حياته، نتيجة غيابه عن المنزل، إلى القيام بالعديد من الأعمال الخطرة والمنحرفة بهدف إثبات قدرته على العيش من دون والده، أو بسبب عدم تلقّي التوجيهات والإرشادات المناسبة، كما يحصل مع المراهقين الذين يرافقهم آباؤهم في مسيرتهم الحياتية، فيكونون لهم السند والعون والمرشد في أمور عديدة.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

أقيم هذا الأسبوع بمبادرة كلية علوم الرفاه والصحة في جامعة حيفا، مؤتمر دولي بمشاركة 60 باحث من 16 جامعة..

توصيات الزوار