شو الاخبار
اخبار محلية : مركز المينا العكي يدخل الفرحة والسرور على الاطفال مع فعالية الألعاب المنفوخة والمائية مقالات وآراء : بقلم مشهور امارة: الى المحللين والناقدين والغاضبين والناشطين السياسيين مقالات وآراء : بقلم جواد بولس: فلسطين دمعة التاريخ الحارة شو الاخبار : بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: أنقذوا غزة وأجيروا أهلها اخبار محلية : على خلفية قانون القومية: الخارجية الأوروبية ووزيرتها موغوريني تحدد موعدًا للقاء القائمة المشتركة اخبار محلية : وفد من المشتركة والمتابعة يزور جامعة جنين على أثر حادث الطرق المأساوي الذي أودى بحياة المرحومة هزار كناعنة من عرابة اخبار محلية : عودة: قانون القومية جزء من صفقة القرن وكلاهما برعاية ترامب! اخبار محلية : رغم إعلان التهدئة: مدفعية الجيش الإسرائيلي تقصف موقعًا في غزة اخبار محلية : الناصرة: مصرع الشاب صالح عوايسي (28 عامًا) غرقًا في أحد شواطئ حيفا اخبار محلية : جلال بنا: حسابات فيسبوك مزورة، تكلفة أقل وتحدي أكبر لمرشح رئاسة السلطة المحلية
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



شركات الاكل السريع تستغل عقول اطفالنا للضغط على الاهل شراء الوجبات السريعة

 

يمكن أن نتعامل مع أي نظام غذائي غير صحي، بدرجة البساطة نفسها التي تصفه، باعتباره قاتلا مأجورا، ولن نخسر الكثير من الدقة. في الحقيقة تقتل الأمراض المزمنة، كالضغط، والسكري، نحو135 مليون فرد سنويا، 80% من تلك الوفيات هم من سكّان بلاد منخفضة أو متوسطة الدخل، ويمثل النظام الغذائي غير الصحي أحد أهم مسببات تلك النوعية من الأمراض، بل وتحتل السمنة، حسب تصريح منظمة الصحة العالمية، المرتبة الخامسة من عوامل الخطر التي تؤدي إلى الوفاة. 
أما عن الأطفال، فالأرقام لا تبشر بالخير، حيث تمثل سمنة الأطفال أحد أهم الكوارث المعاصرة والتي تتفرع بدورها إلى مجموعة ضخمة من الأضرار على المستويات الصحية والاجتماعية والاقتصادية بالطبع.
 

مثلا، بحلول عام 2016 كان عدد الأطفال، تحت الخامسة، المصابين بفرط الوزن 241 مليون طفل، نصفهم يعيش في آسيا والربع في أفريقيا، وكلما تقدمنا بالفئة العمرية ارتفعت أعداد الأطفال بصورة أكثر كارثية، ما ينبئ أن هناك مشكلة من نوع جديد تماما تواجه البشر حاليا، لكن ما علاقة مشكلة كتلك بحديثنا عن شركات الوجبات السريعة؟

   

كم إعلانا يضرب وجه طفلك يوميا؟

لفهم المشكلة دعنا نبدأ من دراسة جديدة، نُشرت يوم 17-4-2018 في دورية "طب الأطفال وصحتهم اليوم" (Journal of Pediatrics and Child Health Today)، تحاول حصر عدد المرات التي يتعرض خلالها الأطفال للإعلانات الخاصة بالوجبات السريعة سنويا، حيث تمكّن الباحثون من تسجيل سنة كاملة، العام 2016، مما تقدمه شبكة تلفزيونية تجارية للمواطنين في جنوب أستراليا، ثم استخدام آلية برمجية لحصر عدد الساعات التي قدمت إعلانات لأنواع الطعام المختلفة للجمهور.

هنا جاءت النتائج لتقول إنه ضمن 35 ألف ساعة كانت هناك 500 ساعة للوجبات السريعة، بمقدار 100 ألف اعلان في السنة، لكن ما يهم بشكل أكبر هو البحث خلف الإعلانات التي تُقدّم في الفترات المعتادة لجلوس الأطفال أمام التلفاز، لنصل إلى أنه يُقدَّم 800 إعلان في السنة لكل طفل، مع إشارة إلى أن إعلانات الطعام غير الصحي المقدم للأطفال تفوقت بمقدار نحو مرتين ونصف عن الطعام الصحي، ويمكن أن نتحدث عن أضعاف هذه الأرقام في القنوات التي لا تلتزم بالمعايير القانونية أو الأخلاقية، وما أكثرها في الوطن العربي، لكن هل تؤثر تلك الإعلانات في أطفالنا بالفعل؟

 دعنا هنا نعيد صياغة هذا التساؤل: هل يؤدي التعرض للإعلانات التجارية الخاصة بالطعام غير الصحي إلى قيام الأطفال باستهلاك منتجات ضارة بصحتهم ومؤثرة بقوة على رفاهية حياتهم؟ على سبيل المثال، هل تلعب الإعلانات دورا في الاستهلاك المفرط للحبوب المحلاة والسكريات بأنواعها أو المواد التي لا تحتوي على مكونات مفيدة، أو تلك التي تحتوي على نسب عالية من الكربوهيدرات، الدهون، الملح، أو تلك التي تحوي كميات كبيرة من السعرات الحرارية في المجمل؟ والإجابة هي "نعم"، يؤكد النشاط البحثي في هذا المجال أن الإعلان التجاري يحقق عادة التأثيرات المرجوة منه، فالأطفال بالفعل يتذكرون الإعلانات التي تعرضوا لها في أثناء اختيار وجباتهم. 

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

افتتح مركز الفن الشعبي امس الثلاثاء، الدورة التاسعة عشرة من مهرجان فلسطين..

توصيات الزوار