شو الاخبار
, ,

صحة

الرئيسية

,,

صحة



بيرَمِديون: زراعة أسنان للمُعالَجين مع نقص في العظم الفكّي، دون زراعة عظم أو رفع الجيوب الأنفية

بقلم: د. سامي سًلطان

زراعة الأسنان "بيرَمِديون" تمنح الأمل لآلاف المُعالَجين مع نقص في العظم الفكّي، وتوفّر عليهم قسط جدّي من الآلام، المخاوف ودوامة العلاج لأشهر طويلة. غرسة بيرَمِديون هي إجراء متطوّر وذكي، حيث لا يتعدى طول الغرسة السنية بيرَمِديون نصف طول الغرسة السنية العادية. في إطار توسيع نشاطها في المجتمع العربي اليوم، تبحث الشركة عن وكلاء مبيعات ذوي خبرة، للمساعدة في نشر بشرى بيرَمِديون بالعربية.

نسرين ع.، معلمة عمرها 45 عامًا من منطقة المركز تقول بأن قصتها الشخصية "تُجسّد أفضليات زراعة بيرَمِديون، فبعد أكثر من عشر سنوات من التنقل بين أطباء الأسنان والتعامل مع خطط علاجية مخيفة تتطلب جراحات جائرة، اقترح عليّ د. سامي سلطان زراعة بيرَمِديون ووعدني بأن هذه الزراعة ستغنيني عن زراعة عظم فكّي ورفع الجيوب الأنفية. الغرس السنية الأخرى التي زرعتها فشلت -لأن لدي نقص في العظم الفكّي وحافَّة سنيّة متدنية جدًا. عندها أتت الغرسة السنيّة الدقيقة، التي تتمدّد في العظم الفكّي لشكل هرمي. نجاح زراعة بيرَمِديون في حالتي، أعادت لي البسمة وجودة الحياة".

عادةً ما يكون العلاج للمُعالَجين مع نقص في العظم الفكّي متواصلاً، رادعًا وباهظ التكاليف. إضافة للسعر، فهناك تخوّف طبيعي من الإجراءات الجراحية، والتي يتخللها رفع للجيوب الأنفية وبناء عظم فكي. غُرَس بيرَمِديون قصّرت مدة العلاج بالمقارنة مع الغرس العادية، ومنحت المُعالَجين لدي توفيرًا جديًا في التكاليف، وبالأساس وفّرت عليهم إجراءات جائرة ومؤلمة. إلى جانب هذه الأفضليات، تجدر الإشارة إلى أن السعر عادلٌ للجميع، ويصل معدّل نجاح إلى %96 في زراعة الأسنان بيرَمِديون -وهو أعلى من معدّلات نجاح زراعة الأسنان بعد رفع الجيوب الأنفية في الفكّ العلوي، ويفوق بكثير معدّلات نجاح زراعة الأسنان بعد عمليات بناء العظم الفكّي في الفكّ السفلي.  

د. جال فيش – بلكين، طبيبة أسنان ومديرة قسم الابتكار التسويقي في "دِنتاك"، الشركة التي تقدّم زراعة بيرَمِديون، تقول: "طُوِّرت الغرسة السنية بيرَمِديون في مختبرات الشركة. إنها تقنية مدهشة تمنح حلّاً لآلاف المُعالَجين الذين يُعانون من "حافة سنيّة متدنية". في صلب زراعة بيرَمِديون غرسة سنية طلائعية، حجمها قدر ثلاث حبّات من الرز ولا يتعدى طولها نصف طول الغرسة السنية العادية. تحوي الغرسة السنية عناصر تيتانيوم دقيقة ومتحركة والتي تتمدّد لتصبح على شكل هرم – الشكل الهندسي الأكثر ثباتًا في الكون. ننشر عن بشرى بيرَمِديون عبر وسائل تسويق متطورة، لأنه يهمّنا أن يعلم الآلاف الذين يعانون من نقص في العظم الفكّي – أن هناك حلّ من أجلهم وأن يطلبوا زراعة أسنان بيرَمِديون".

من المهم التشديد: بفضل شكلها، تنجح الغرسة القصيرة في خلق تماسك متين، ثابت وآمن في زراعة أسنان منفردة أو طقم أسنان بديل كامل وفق الخطة العلاجية التي يضعها طبيب الأسنان للمُعالَجين لديه.

زراعة بيرَمِديون تحدث ثورة ليس في عالم الطب والتكنولوجيا وحسب، إنما أيضًا تُحدث ثورة اجتماعية مُلهمة. معالَجون يائسون مع نقص في العظم الفكّي، وعلى اختلاف أجيالهم، والذين تم رفضهم للعلاج من قبل أطباء الأسنان، يحظون الآن بزراعة أسنان بسعر عادل وملائم. زراعة بيرَمِديون تقلل من التدخّل الجراحي ومن فترة الشفاء، مقارنة مع البدائل القائمة ومن بينها زراعة عظم فكي ورفع الجيوب الأنفية.

كبسة زر واحدة وأنتم في طريقكم لتحقيق جودة الحياة والابتسامة التي تتمنون.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

تم هذا الأسبوع توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين مكتب مراقب الحسابات سليم بديع جريس....

توصيات الزوار