شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



مركز الإنسان: في الذكرى ال42 ليوم الأرض، مازال الاحتلال يقتل الفلسطيني ويصادر أرضه

مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق_غزة، يُحيي الفلسطينيون الذكرى ال42 ليوم الأرض، والذي يوافق 30 آذار من كل عام، بعد الحادثة التي وقعت عام 1976م، جراء قيام الاحتلال بمصادرة آلاف الدونمات في الجليل المحتل وعرابة وسخنين ودير حنا وغيرها، لإنشاء المستوطنات، وتفريغها من محتواها العربي، وعم إضراب ومظاهرات في الأراضي الفلسطينية وراح ضحيتها ستة فلسطينيين والمئات من الاصابات والاعتقالات.

العودة الكبرى - غزة

وخلال مشاركة المركز ومشاهدته للأحداث على أرض الواقع أوضح أن جميع المشاركين كانوا سلميين، في المقابل كانت قوات الاحتلال التي تقف خلف السواتر ومدججة بالسلاح والعتاد تواجههم بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع باستخدام مفرط للقوة دون أي خطر يهددهم، وكانت تتعمد في اطلاق النار على المشاركين بشكل عشوائي وشديد، وكان جميع الضحايا من الشهداء جراء اطلاق النار على الاجزاء العلوية من أجسادهم مما يؤدي إلى مفارقة الحياة على الفور، إضافة إلى أن أغلب الإصابات كانت في الأطراف مباشرة "الأقدام أو الأرجل" الأمر الذي يولد إعاقة لديهم مدى الحياة، ومن صور العنف والقتل للاحتلال إطلاق النار على شباب كانوا يؤدوا صلاة العصر فقام أحد الجنود بإطلاق النار عليهم وإصابة أحد الشباب، منتهكا حق أداء مناسك العبادة واستخدام العنف بحق المدنيين، متحديا بذلك القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة 1949م.

وفي ذات السياق أصدرت وزارة الصحة احصائية حول عدد الضحايا جراء استخدام العنف من قبل قوات الاحتلال حيث بلغت "15 شهيداً، و1461 جريحا"، وهذا ما هو إلا دليل على عنجهية الاحتلال والاستخدام المفرط والوحشي في مواجهة السلميين والعزل في اليوم الأول لثورة الفلسطينيين ضد ظلم الاحتلال ومصادرته للأراضي وعنفه وقتله للفلسطيني، وأضاف المركز أنه لا بد من تدخل دولي لحماية المتظاهرين ومعاقبة الاحتلال على استخدام القوة المفرطة، وتطبيق قرار 194 الذي يكفل حق العودة والتعويض للمهجرين، وبذل كافة الجهود لوقف غطرسة وعنصرية هذا المحتل.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

أقيم هذا الأسبوع بمبادرة كلية علوم الرفاه والصحة في جامعة حيفا، مؤتمر دولي بمشاركة 60 باحث من 16 جامعة..

توصيات الزوار