شو الاخبار
, ,

الاسرة

الرئيسية

,,

الاسرة



كيف تتعاملين مع المراهقة المبكرة؟

العالم يتغير كل يوم وكذلك يتغير أطفالنا، فما عايشناه خلال طفولتنا يختلف عما يعيشه أطفالنا اليوم، وقد تفاجئين بأن ابنكِ أو ابنتكِ يتصرفان بطريقة غريبة عليكِ ولا تتماشى مع عمرهما، ويعرف ذلك باسم المراهقة المبكرة، وهي منتشرة بين الأطفال هذه الأيام. ولكي تمر هذه الفترة بسلام عليكِ أولًا أن تعرفي ما المراهقة المبكرة؟ وما أسبابها؟ وكيف يمكنكِ التعامل معها؟

ما معنى المراهقة المبكرة؟
عادة ما ينتقل الأطفال إلى مرحلة البلوغ خلال الفترة ما بين 12 و14 عامًا، وهي الفترة التي يصاحبها بعض التغيرات الجسمانية والعقلية والنفسية. وتعتبر هذه التغيرات طبيعية خلال هذه المرحلة العمرية ولا بد أن يتوقعها الأهل ويستعدون للتعامل معها.

ولكن ما هو ليس طبيعي أن يحاكي الطفل - وهو لا يزال دون العاشرة – التصرفات المرتبطة بالمراهقين، ما قد يعكس أحيانًا وجود مشكلة ما لدى الطفل أكبر من التصرف في حد ذاته.

תוצאת תמונה עבור مراهقة مبكرة


وحذرت إحدى العاملات في مجال بناء الشخصية بإحدى المدارس من ظاهرة مشاهدة الأفلام والمقاطع الإباحية، رغم عدم وجود دافع جنسي لدى الأطفال في هذا العمر. وأوضحت أن الأمر في الأساس راجع إلى عنصر الفضول لديهم، وقد يرجع السبب إلى مشاهدة الوالدين في وضع حميمي، وفي أحيان أخرى يشجع الأطفال بعضهم البعض على المشاهدة ونشر هذه النوعية من الأفلام.


ما أسباب المراهقة المبكرة؟
يؤكد الإخصائي النفسي حسين حاج أحمد – باحث دكتوراه متخصص في الصحة النفسية بجامعة عين شمس – أن ميل الطفل إلى تصرف بما يخالف مرحلتهم العمرية يعكس وجود مشكلة ما، وعادة ما يعود السبب في أغلب الحالات التي يتعامل معها إلى ما يلي:

أن الطفل يشعر بتشتت عائلي أو يعاني من تجاهل العائلة، فيسعى للفت الأنظار.
أن الطفل يُترك لفترات طويلة أمام التلفزيون أو الإنترنت، فيتعرض للبرامج التي قد تخالف ثقافتنا أو تفوق مرحلته العمرية.
تهاون الأهل مع بعض السلوكيات الخاطئة والتعامل معها بالمزاح، ما يعززها لدى الطفل ويستمر بها إلى أن تتجاوز حدود المقبول.


كيف يمكنك التعامل مع طفلك في هذه الحالة؟
ابتعدي عن أسلوب اللوم والتوبيخ والعقاب والضرب عند اكتشاف السلوك الخاطئ مهما كان كبيرًا.
احرصي على تشجيع الطفل على الحكي والمصارحة وتشجيعه أيضًا على التوقف عن التصرف الخاطئ بعد إقناعه بمدى أثرها السلبي عليه.
اعملي على البحث عن الأسباب والسعي إلى التعامل معها وحلها مع تجنب مسببات هذه السلوكيات بقدر الإمكان.
احرصي على تشجيع الطفل في أي سلوكيات إيجابية أخرى قد يقوم بها.
استشيري إخصائيًّا نفسيًّا إذا لم يتجاوب الطفل مع محاولات الإقناع والتفاهم التي يبذلها الأهل.
ولكن، إذا كان ابنك أو ابنتك قد دخلا بالفعل مرحلة المراهقة، يمكنكِ التعرف على كيفية التعامل مع تلك المرحلة لتمر بسلام وتطمئني على أبنائكِ من هنا.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

تم هذا الأسبوع توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين مكتب مراقب الحسابات سليم بديع جريس....

توصيات الزوار