شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



بهذه الطرق يتم التعاون بين فيسبوك والوزارات الإسرائيلية المختلفة

تقول جوردانا كوتلر مديرة السياسات في "فيسبوك إسرائيل": "لا يتنصت فيسبوك على مكالماتكم الهاتفية". وتشرح آلية التوصل إلى معرفة معلومة ما نحو: من كان زميلكم في الصف الثالث؟ وإذا ما كنتم بحاجة إلى (براد) ثلاجة جديدة؟

جوردانا كوتلر (35 عاما) مديرة السياسات في فيسبوك إسرائيل. ولدت وترعرعت في الولايات المتحدة الأمريكية، حصلت على درجة البكالوريوس في الدراسات الشرق أوسطية والعلوم السياسية واللغة العبرية من جامعة برانديز أما درجة الماجيستير كانت في الاتصالات السياسية من الجامعة العبرية. بدأت حياتها المهنية في السفارة الإسرائيلية في واشنطن، ومن هناك واصلت عملها كمساعدة شخصية ل"رون ديرمر" في طاقم الليكود للانتخابات عام 2009، استمرت بالعمل معه كنائبة وأمينة سر عندما عين ديرمر مستشارا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وعند تقاعد ديرمر من منصبه، عينت كاتلر مستشارة لرئيس الوزراء لشؤون الشتات، ولما عين دريمر سفيرا لإسرائيل لدى واشنطن، حملت عائلتها -التي كانت تضم طفلين صغيرين- وسافرت إلى واشنطن لتكون رئيسة مكتب السفير. منذ حوالي عام ونصف، و بعد أن ولدت ابنتها الصغيرة، قررت كوتلر العودة إلى إسرائيل، حيث بدأت العمل في شركة فيسبوك. وهذه أول مقابلة لها.

- ما هو مجال مسؤولياتك في فيسبوك؟

"أنا أمثل فيسبوك في الكنيست، والحكومة، والمنظمات غير الحكومية والمجتمع، وكذلك إسرائيل داخل الشركة؛ حتى يتمكنوا من فهم ما يحدث في المنطقة والمكتب، أرسل التقارير لمدير السياسات في أوروبا والشرق الأوسط في الشركة".

- ما هي السياسة المتبعة فيما يتعلق بما هو مسموح أو ممنوع في فيسبوك؟

"هناك قضايا من الواضح أنها أسود أو أبيض، مثل الاحتيال والبلطجة وحقوق التأليف والنشر، وهناك أشياء تعتمد على السياق. يتم إبلاغنا بالمحتوى، ونحن نتحقق مما يتجاوز الحد. الأمور تتغير في كل وقت، ونحن أيضا نتغير. الكلمات التي كانت تعتبر مقبولة بالأمس، يمكن أن تعتبر اليوم عنصرية، وهذا ليس لأنه لدينا قوانين منذ عام 2004 لم نغيرها منذ ذلك الحين".

- متى تتجاوز الامور الحدود من وجهة نظركم؟

"عندما يدعو شخص ما إلى العنف، ويشجع الجريمة أو الهجوم، مهمتنا تحقيق التواصل بين الناس والتأكد من أنهم بأمان، ومن جهة أخرى أن نكون منصة مفتوحة. أحيانا تكون قواعد مجتمعنا أكثر صرامة من القانون المحلي. فإذا كان هناك شيء يخالف القانون المحلي ولا يتعارض مع سياستنا، فإننا نمنع المحتوى احتراما للقانون. ودائما من يدقق ويفحص هذه الأمور كوادر بشرية، وليس آلات. يناقشون ويقررون ما هو مسموح به وما هو ممنوع.

أعطيك مثالا: "بدأنا نستخدم الذكاء الاصطناعي في الصراع ضد الإرهاب، وهذا يحتاج دائما لكوادر بشرية، حيث لا وجود لتكنولوجيا يمكنها أن تشخص ما إذا كان "البوست" الذي نشره أو أثاره شخص ما هو ضد الإرهاب أم معه. فقط السياق إضافة إلى النوايا التي تشير ما إذا كانوا يريدون تأييد ودعم وتشجيع الإرهاب أو التربية والتوجيه ضده".

- هل تحذفون مضمونا يعتبر ارهابيا؟ كانت هناك حالات كثيرة تبين فيها أن "الإرهابيين" نشروا نواياهم الإرهابية في فيسبوك.

"نحن نعمل عن كثب مع الدوائر الإلكترونية في وزارة الإعلام والعدل والشرطة "الإسرائيلية" ومع العناصر الأخرى في الجيش والشين بيت. نحن لسنا الخبراء، فهم في الميدان، وهذا هو مجال عملهم. انا أتحدث إليهم باستمرار للتأكد من أننا نزيل محتوى إشكالي، وإذا حصلنا على معلومات حول محتوى ما مقدما نبلغهم بذلك. هم أيضا يمكنهم أن يطلبوا منا تقديم معلومات. إذا كان الأمر يتعلق بحياة أو موت أو وضع طاريء نحن نفعل كل شيء من أجل إنقاذ الأرواح.

تحدث هذه الأمور دائما بمزج التكنولوجيا مع الناس. لا نحذف محتوى دون أن يفحصه الإنسان ويتحقق منه، على سبيل المثال هناك تقنيات يمكنها الكشف عن المواد الإباحية المتعلقة بالأطفال، لكن هذا الموضوع أيضا ليس أبيض وأسود، كانت الصورة الشهيرة التي التقطت لفتاة فيتنامية وهي عارية (صورة منذ عام 1972 ترمز إلى حقيقة الرعب في حرب فيتنام للمصور"نيك اوت" والحاصلة على جوائز عالمية). حذفنا الصورة من فيسبوك لأنها صورة لفتاة عارية، وخلقت زوبعة في أوروبا؛ كيف يمكننا حذف صورة تاريخية مع مدلولاتها ومغزاها؟! لقد فهمنا أن سياستنا يجب أن يكون بها مجال لمثل هذه الأشياء الاستثنائية. فالتكنولوجيا تقول؛ "هذه فتاة عارية. ممنوع النشر. إنها ضد سياساتنا"، ومن ثم الناس يأتون ويعرفون أن هذه صورة تاريخية هامة ينبغي أن تكون في فيسبوك".

- هل فيسبوك أيضا يحذف الردود والتعليقات؟ هناك الكثير من العنصرية والعنف.

"قواعد مجتمعنا تنطبق على جميع المحتوى في فيسبوك. يمكن أن يكون "بوست" منشور أو تعليقات وربما معلومة في الرسائل على "الماسنجر". على أي واحد منها يمكن إبلاغنا. أريد أن أكون واضحة جدا جدا ليس لدينا قائمة بالكلمات الممنوعة في فيسبوك، ونحن لا نبحث عن محتوى خطاب الكراهية. في كل مرة نقوم بحذف المحتوى، يكون ذلك نابعا من تقرير شخص ما، نحن لا نبادر بفعل ذلك".

- إذا حظرتم مستخدما انتهك السياسة، فهل يعرف سبب ذلك؟ وهل يمكنه الاستئناف؟

"الجواب ليس أبيض أو أسود"، هناك العديد من الفروق الدقيقة. بشكل عام، تفرض قواعد المجتمع عقوبات على الانتهاكات، وأنها تختلف تبعا لشدة الانتهاك وتاريخ نشاط الشخص في فيسبوك. قد نحذر شخصا ما بشأن الانتهاك الأول، وإذا استمر مع انتهاكات أخرى، يمكننا تقييد قدرته على الإعلان وحتى إزالته من فيسبوك.

لكن ذلك يعتمد على الشخص والانتهاكات، وفي بعض الحالات يمكن الطعن في أسباب حظرنا. إذا تلقينا، على سبيل المثال، تقريرا مفاده أن شخصا ما يستخدم ملفا شخصيا وهميا أو منتحلا، تقوم فرقنا بالتحقق من الملف الشخصي، وأحيانا يمنع صاحب الملف من الدخول إلى أن يرسل الشخص المعلومات التي نطلبها، مثل بطاقة الهوية. وإذا حصلنا على الوثائق وتأكدنا أنه حقا شخص حقيقي، نقوم بتحريره.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

تم هذا الأسبوع توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين مكتب مراقب الحسابات سليم بديع جريس....

توصيات الزوار