شو الاخبار
, ,

من هنا وهناك

الرئيسية

,,

من هنا وهناك



أحلام وكوابيس غيرت العالم..معلومات قد تفيدك من نظرية النسبية إلى فرانكشتاين

الأحلام عالم غامض لم يتمكن العلماء من فك أسراره، لكنه بشكل أو بآخر أسهم بجعل العالم مكاناً أفضل؛ فالأحلام مسؤولة عن أكبر الاكتشافات والابتكارات التي عرفتها البشرية. 
الأحلام هي امتداد للتفكير، وبما إن عقل كل واحد منا يعمل بطريقة فريدة ومختلفة فإن عقول ألمع المخترعين والعلماء والأدباء قدمت من خلال الأحلام نظريات عديدة بدلت وجه العالم.

 

ألبرت أينشتاين- سرعة الضوء 
 

 

ألبرت أينشتاين معروف بنظرياته العبقرية التي ساعدت البشر على فهم الكون بشكل أفضل، لكنه كان أيضاً حالماً من الطراز الأول. 
خلال عمله على نظرية النسبية كان ألبرت يحاول الخروج بمعادلة منطقية، لكنه كان يفشل مراراً وتكراراً. وفي إحدى الليالي حلم بأنه يتزحلق على منحدر جبلي بسرعة كبيرة جداً، وبينما كان يقترب من سرعة الضوء بدأت النجوم تغير شكلها بالنسبة إليه. فكر كثيراً بحلمه وحاول تحويله إلى معادلة منطقية فكانت نظرية النسبية.

 

نايلز بوهير- تركيبة الذرة
 

 

نسف بوهير جميع النظريات السابقة عن تركيبة الذرة، وقدم نظرية يعتمدها العالم حالياً. في العام ١٩١١ بدأ بوهير يكتسب سمعة طيبة في مجال الفيزياء، لكن حين أراد أن يفهم تركيبة الذرة فإن الأمور أصبحت معقدة.
وهكذا بدأ يحاول ويختبر، لكن أي من نظرياته لم تكن منطقية. خلال نومه حلم بالذرات وتمكن من رؤية نواة الذرة وحركة الإلكترون حولها، كما لو كانت كواكب تدور حول الشمس. وفور استيقاظه بدأ بوهير يعمل على إثبات صحة نظريته، وبالفعل كانت تلك النظرية من أهم الاكتشافات التي جعلته يفوز بجائزة نوبل للفيزياء.
 
 
إلياس هاو- آلة الخياطة

 

رغم أن العالم يظن أن إسحق سينجر هو من اختراع آلة الخياطة، لكنه في الوقع سرق الفكرة من إلياس هاو. إلياس هاو لم يكن مبتكراً الفكرة كلية؛ لأن المبدأ العام كان موجوداً قبله، لكنه كان في شكله البدائي. بعد فترة من العمل على فكرته لم يتمكن هاو من تحديد مكان مثالي لعين الإبرة، وكل فكرة يخرج بها كانت تثبت فشلها ثم جاء الحلم.
حلم هاو بأنه كان يبني آلة للخياطة لملك ظالم، لكن المشكلة نفسها واجهته في المنام أيضاً. حينها منحه الملك ٢٤ ساعة لإنجازها وإلا سيقوم بإعدامه رغم محاولته الحثيثة لكنه فشل. وبينما كان الحراس يأخذون هاو لإعدامه لاحظ أن الرماح التي يحملونها مثقوبة عند الرأس وفجأة لمعت الفكرة برأسه: هذا هو المكان المثالي لعين الإبرة

 

 

ماري شيلي - رواية «فرانكنشاتين»

 

 

في العام ١٨١٦ كتبت الشابة مارلي شيلي رواية «فرانكنشتاين» التي تعتبر أول رواية خيال علمي في العالم. استوحت شيلي الرواية من كابوس راودها. خلال زيارتها للشاعر لورد بايرن اقترح أن يقوم كل منهما بكتابة قصة عن الأشباح؛ وذلك لإمضاء الوقت وتسلية بعضهما بعضاً.
 
فشلت شيلي مرة تلو الأخرى؛ ليراودها كابوس بعد أيام قليلة «تلميذ شاحب اللون يقوم بعمل فني غريب ومرعب، خلق رجل من أعضاء مختلفة، ثم بث الحياة فيه من خلال آلة غريبة». وهكذا كانت بداية الرواية الأشهر "فرانكنشتاين".

 

 

أوتو لوفي - العلوم العصبية

 

 

العالم والطبيب هذا اكتشف الأستيل كولين بسبب حلم، وللغرابة فإن هذه المادة هي مادة كيميائية لها دورها الكبير في أحلام البشر. حلم لوفي بأنه يقوم بتجربة تثبت نظرية مفادها بأن نقل الإشارات العصبية كانت تتم كيميائياً وليس كهربائياً كما كان يعتقد حينها. استيقظ وكتب ملاحظاته على ورقة كانت بجوار سريره، ثم خلد إلى النوم.
في صباح اليوم التالي كانت الصدمة؛ فهو لم يتمكن من تذكر أي تفصيل من حلمه كما لم يتمكن من قراءة خط يده الذي كان أقرب إلى الخربشات. كاد يُجن خلال النهار وهو يحاول تذكر حلمه، لكنه فشل. خلد للنوم في اليوم التالي؛ ليحلم مجدداً بالأمر نفسه وليقدم للعامل نظرية ساهمت بشكل كبير في فهم آلية عمل الجسم البشري؛ ما جعل نوعية العلاج تتحسن بشكل جذري.

 

 

أوغست كيكولية- أحلام البنزين 

 

 

في الواقع لم يخرج أوغست كيكولية بتركيبة البنزين فحسب، بل بنظرية الكيمياء العضوية التي يمكن تركيبها على يد الإنسان. أحلام عديدة ساعدت أوغست على الخروج بنظرياته، الحلم الأول كان جوقة موسيقية، لكن بدل الأشخاص كانت الذرات ترقص أزوجاً تتصل أذرعها ببعضها بعضاً وتحيط بها عدة ذرات كبيرة محاطة بدورها بذرات أصغر حجماً.
وهكذا اقترح طريقة جديدة لتسجيل الصيغ الكيميائية. لاحقاً حلم بالذرات مجدداً، وكانت تتطاير حوله في الهواء في صفوف متراصة، وفجأة التفت على نفسها كأفعى تأكل ذنبها، وهكذا كانت نظرية تركيب البنزين!

 

 

فريدريك بانتينغ- الأنسولين 

 

 

توفيت والدة فريدريك بعد إصابتها بالسكري؛ لذلك كرس حياته لإيجاد علاج للمرض هذا.  ورغم كونه طبيباً فإنه لم يكن يملك معرفة واسعة بالسكري والأبحاث الطبية؛ لذلك عمل مع مساعدته شارلز بيست.

بعد التجارب والاختبارات حلم فريدريك بأنه يعالج كلباً مصاباً بالسكري، وخلال الحلم طلب منه أحدهم ربط البنكرياس لوقف التغذية للجسم. وانطلاقاً من الحلم بدأت سلسلة من التجارب أدت إلى الخروج بعلاج للسكري وهو الأنسولين

 

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

تم هذا الأسبوع توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين مكتب مراقب الحسابات سليم بديع جريس....

توصيات الزوار