شو الاخبار
, ,

العالم العربي

الرئيسية

,,

العالم العربي



‘معاريف‘: جنرالات في الجيش الإسرائيليّ والموساد يُشرفون على تصدير السلاح لأبو ظبي

 نتيجة بحث الصور عن ابو ظبي واسرائيل

كشفت مصادر أمنيّةٍ رفيعة المُستوى، كما نقل مُحلّل الشؤون الأمنيّة في صحيفة (معاريف) يوسي ميلمان أن جنرالات في الجيش الإسرائيليّ والموساد يُشرفون على تصدير السلاح لأبو ظبي ويقومون بزيارتها في طائرةٍ خاصّةٍ بشكلٍ دوريّ. كذلك، قالت المصادر ان ملك البحرين ابلغ السفير الأمريكيّ في المنامة عام  2005 بأنّ بلاده تتعاون مع جهاز الموساد (الاستخبارات الخارجيّة). بالإضافة إلى ذلك، كشفت المصادر أنّ إسرائيل تُساعد نظام الحكم في الأردن على مواجهة معارضيه، وأنّ رئيس الموساد زار سلطنة عمان أواسط السبعينيات من القرن الماضي، أمّا عن علاقة الموساد بالعائلة المالكة في المغرب فهي معروفة جدًا وكتب عنها الكثير.

بموازاة ذلك، كشف ميلمان أنّ إسرائيل تمنع بواسطة الرقابة العسكريّة، التي ما زالت تعمل وفق الأنظمة الانتدابيّة منذ أنْ كانت بريطانيا تحتّل فلسطين، نشر معلومات حول تعاونٍ أمنيٍّ وعسكريٍّ مع مصر والإمارات ودول أخرى مثيرة للجدل في آسيا أوْ أفريقيا أوْ أمريكا، وعقد صفقات سلاح. ووفقًا للمصادر الأمنيّة فإنّ إسرائيل تستخدم الرقابة العسكريّة والتحكم بالجهاز القضائيّ لتقييد حرية الصحافة، وإخفاء علاقاتها الممتدة عشرات السنين مع أنظمةٍ ودولٍ مثيرةٍ للجدل، لافتًا إلى تنوع هذه العلاقات بين التعاون الأمنيّ والتنسيق ألاستخباري، وصفقات السلاح، والتدريبات العسكرية المشتركة.
وفي السياق عينه، قال مُحلّل “معاريف”، إنّ التحوّل في العلاقات بين الرياض وتل أبيب بدأ في بداية ثمانينيات القرن الماضي، وبرز هذا التحول عندما بادرت السعودية إلى تقديم صيغٍ لحلّ الصراع الفلسطينيّ الإسرائيليّ، مقابل الاعتراف العربيّ بإسرائيل، مُوضحًا، نقلاً عن مصادره الرفيعة في تل أبيب، أنّ رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق الأمير بندر بن سلطان، يُعتبر مهندس العلاقات مع تل أبيب، مُشدّدًا على أنّ الأمير بندر كان “القوّة الدافعة” داخل العائلة المالكة نحو تعزيز العلاقات مع إسرائيل، لإيمانه بضرورة الاستفادة منها في مواجهة إيران.
وعن العلاقة مع أبو ظبي، بيّن ميلمان أنّه رغم منع الرقابة العسكرية نشر أيّ معلوماتٍ عن ذلك فإنّ رجل الأعمال الإسرائيليّ ماتي كوخافي، (55 عامًا)، الذي يوظف في شركاته كبار قادة الجيش السابقين وضباط الموساد وجهاز الأمن العام (الشاباك)، كشف عن علاقات كبيرة مع أبو ظبي، وتفاخر بها خلال محاضرة في سنغافورة.
وتابع رجل الأعمال الإسرائيليّ، الذي يحمل أيضًا الجنسيّة الأمريكيّة، أنّ لإسرائيل علاقات عسكريّة مع جنوب السودان وميانمار رغم النزاع الداخليّ في البلدين. كما تقوم إسرائيل بتوفير استشاراتٍ عسكريّةٍ لأنظمةٍ دكتاتوريّةٍ مثل رواندا وصربيا إلى جانب دول في وسط أمريكا وجنوب أمريكا وأفريقيا، واستشارات أمنية مع عددٍ من الدول العربيّة والإسلاميّة.
وخلُص كوخافي إلى القول، بحسب المُحلّل إنّ حجم الصادرات العسكريّة السنويّة لإسرائيل يصل ستة مليارات دولار، بما يعادل 8 بالمائة من حجم الصادرات الإجماليّة، وهي نسبة مهمة لاقتصادها، علاوة على تشغيلها 100 ألف شخص.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

تم هذا الأسبوع توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين مكتب مراقب الحسابات سليم بديع جريس....

توصيات الزوار