شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



عزمي بشارة : مقاومة الاحتلال بالوسائل المتاحة كافة حق مشروع، أخلاقيا وقانونيا.

 Image may contain: one or more people

بعد مقتل الشباب الخمسة من أم الفحم والمغار وحرفيش في القدس نتيجة إطلاق النار عليهم .أنقسم الشارع في الداخل بين مؤيد ومعارض وأعتبر قسم من المواطنين ان الشباب الثلاثة من ام الفحم الذين قاموا بتنفيذ عملية الاقصى شهداء لأنهم قاموا بقتل عناصر من الشرطة التي تخدم في القدس المحتلة .ووصل ببعض القيادات العربية والمتمثلة بلجنة المتابعة ورئيسها محمد بركة بتقديم العزاء لعائلتي الشرطيان من حرفيش والمغار اللذان ينتميان للطائفة العربية المعروفية مما أثار ذلك حفيظة البعض من الوسط العربي رافضين تقديم الاعتذار لأن ما حدث في القدس لم يستهدف طائف معينة وانما الحتلال ورموزه المتمثلة بالشرطة وحرس الحدود.
النائب السابق الدكتور عزمي بشارة تطرق حول هذا الموضوع وعندما وجه له السؤال ، هل مواجهة الاحتلال يعتبر مقاومة ، فكان رده :

عزمي بشارة : مقاومة الاحتلال بالوسائل المتاحة كافة حق مشروع، أخلاقيا وقانونيا.

" مقاومة الاحتلال بالوسائل المتاحة كافة حق مشروع، أخلاقيا وقانونيا. فالاحتلال هو حالة دائمة من العنف اللازم لفرض السيطرة على الشعب الواقع تحت الاحتلال. العنف فيها هو القاعدة. أما المقاومة فهي رد على عنف الاحتلال. وغالبا ما يكون عنفها أقل من حيث الدرجة، لأنه يأتي كاستثناء وليس كقاعدة، ومن قبل أفراد وتنظيمات وليس من قبل دولة، فكل عملية تخوضها المقاومة هي استثناء وليس واقعا يوميا".
وعن النقاش حول هوية القتلى الطائفية من الشرطة الاسرائيلية ، قال بشارة :

 لا علاقة لدين المحتل وهويته ومذهبة وطائفته بالموضوع
" لا علاقة لدين المحتل وهويته ومذهبة وطائفته بالموضوع، ولا علاقة لهذا بالتسامح أو التعصب الديني. فقد قاومت الاحتلالات حركات وطنية علمانية ومتدينة ويسارية ويمينية. ومن يقاوم الاحتلال لا يقاومه بسبب دين المحتلين أو مذهبهم، أو دين الواقعين تحت الاحتلال ومذهبهم".
واضاف بشارة : 
" تخضع المقاومة لاعتبارات وحسابات متعلقة بالواقع والبرنامج السياسي، فمن واجب من يقاوم الاحتلال أن يحسب الضرر والفائدة من العمل الذي يقوم به. إذ لا تنزلق المقاومة المنظمة صاحبة البرنامج والواثقة من نفسها إلى العنف من أجل العنف، فتسقط أخلاقيا وتفشل سياسيا، بل تقوم بعمليات المقاومة لهدف وغاية سياسيين. ولكن هذا القول لا يمس حق مقاومة الاحتلال بشكل عام. إنه نقاش مطلوب داخل المقاومة نفسها. أما من يرفضون الحق في مقاومة الاحتلال بوصفه حقا ثابتا فليسوا أصلا شركاء في هذا النقاش".

وختم قائلا  : " من الناحية الإنسانية المقاومة حق، من ناحية الشعب الواقع تحت الاحتلال ترى المقاومة أنها واجب، وليست حقا فحسب. ومن يرونها كذلك يشاركون في النقاش حول أفضل اساليب المقاومة، فهذا لا يختارها معارضو أي مقاومة بشكل عام، ولا يحددها الداعون لتقبل الظلم والاستسلام له في كل مكان".

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

تم هذا الأسبوع توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين مكتب مراقب الحسابات سليم بديع جريس....

توصيات الزوار