شو الاخبار
, ,

اخبار عالمية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار عالمية



فرنسا: 13 نائباً من أصولٍ عربية في البرلمان

 فرنسا: 13 نائباً من أصولٍ عربية في البرلمان

حملت  الانتخابات التشريعية الفرنسية رقماً جديداً بالنسبة للنواب من أصل عربي، الذين نجح منهم 13 شخصاً في سابقة هي الأولى من نوعها في فرنسا، ليتم بالتالي تجاوز العدد السابق وهو 5 نواب. وسابقاً، كان يُعتبر عدد النواب ضئيلاً قياساً على وجود جالية عربية وإسلامية كبيرة، يتجاوز عدد أفرادها 6 ملايين شخص، أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون منهم يمتلكون الجنسية الفرنسية، وبالتالي يستطيعون ممارسة حقهم في التصويت، وفي صنع القرار. ولكن لكل استحقاق انتخابي خصوصياته ومفاجآته. وكانت إحدى مفاجآت هذه الانتخابات انهيار غير مسبوق للحزب الاشتراكي الفرنسي الذي ينتمي إليه النواب الخمسة من أصول عربية: غازي حمادي، وقادر عريف، ومالك بوطيح وخيرة بوزيان - لعروسي، وشايناس خيروني. الأول من أصول تونسية، فيما الأربعة الآخرون من أصول جزائرية.

النواب الـ13 من أصول عربية، هم مصطفى لعبيد، وسارة الهيري، وفيونا لزعر، ومحمد لكحيلة، ونعيمة موتشو، وأمل لقرافي، ومجيد الغراب، وهؤلاء، من أصول مغربية. فضلاً عن بلخير بلحداد، وفضيلة خطابي، وإبراهيم حموش، وهم من أصول جزائرية، إضافة إلى نائبتين من أصول تونسية وهما أنيسة خضر وصونيا كريمي، وسعيد لحمادة، وهو من أصول قُمُرية.

وكانت نتائج الدورة الأولى من هذه الانتخابات التشريعية مبشّرةً بهذا الاختراق التاريخي، فقد شهدت تأهل 39 مرشحاً للدورة الثانية، من أصول عربية. وفي المحصلة النهائية فاز 14 نائباً، سيكون 13 منهم على مقاعد البرلمان الجديد، عدا منير محجوبي، بسبب اضطراره إلى العمل وزيراً في  الحكومة فترك مقعده البرلماني لمُساعدته.

ولم يكن لهؤلاء النواب أن يفلتوا من مصير حزبهم، الذي خذله وعاقبه الناخب الفرنسي، بعد خمس سنوات من الحكم. وهو ما اكتشفوه مع تسونامي حركة الرئيس الجديد، إيمانويل ماكرون، "الجمهورية إلى الأمام" وحلفائها. وأيضاً بسبب ولوج اليسار المتعدد لهذه الانتخابات مشتتاً. وهكذا تم إقصاء هؤلاء في الدورة الأولى، عدا شايناس خيروني، التي أقصيت في الدورة الثانية.

وقد اعترف حمادي، وهو من أنصار الرئيس السابق، فرانسوا هولاند، بأنه "كان يدرك جيداً أن الدفاع عن حصيلة خمس سنوات من الحكم الاشتراكي مسألة صعبة، لا يتقبلها الناخب الفرنسي، بسهولة". وأضاف أن "قربه الأيديولوجي من الرئيس هولاند، لا يفسر لوحده، هزيمته، التي يعزوها، بشكل كبير، إلى تعيين زعيم حركة (فرنسا غير الخاضعة)، جان لوك ميلانشون، لمرشح ينافسه. وهو ما فعله ميلانشون في دوائر كثيرة، كان لليسار أملٌ في الفوز، فخرج مهزوماً". وكان حمادي يسعى للحفاظ على مقعده الانتخابي في ضاحية مونتروي الباريسية.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

غضب كبير بعد منح هدى بركات جائزة البوكر العربية عن روياتها بريد الليل

توصيات الزوار