شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



في ذكرى يوم القدس ،السيد نصر الله: أحد أهداف ما يجري في المنطقة هو إنهاء القضية الفلسطينية

 السيد نصر الله_يوم القدس_2017

علي الزيبق 

اكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ان أحد اهم الاسباب لما يجري اليوم في هذه المنطقة من حروب واضطرابات هو الوصول وتهيئة المناخات على مختلف الصعد السياسية والرسمية والشعبية لانهاء القضية الفلسطينية وفرض تسوية لمصلحة اسرائيل  وبشروطه على حساب الشعب الفلسطيني. واشار الى ان “هذا ما عمل محور المقاومة ومازال يعمل لافشال هذا الهدف الكبير الذي يتم العمل له”.

وقال السيد نصر الله في كلمة له الجمعة خلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت بمناسبة يوم القدس العالمي ان “هدف إنهاء القضية الفلسطينية هو هدف قديم ولكن في كل مرحلة يكون له ادواته واساليبه وطرقه”، واضاف “نحن نعتقد ان الحراك الشعبي في اكثر من بلد عربي كان حراكا شعبيا مخلصا وطنيا صادقا ولم يكن بفعل مخططات او مؤامرات من هنا او هناك”، وتابع “لكن بسبب غياب الاطر والقيادة الحكيمة والتعاون ولاسباب عديدة ولقدرة الولايات المتحدة الاميركية وادواتها في المنطقة تم استيعاب الحراك الشعبي وتم اخذ المنطقة الى مكان اخر لانتاج اهداف عديدة منها السيطرة على خيرات المنطقة ومنها القضاء وانهاء القضية الفلسطينية”.

ولفت السيد نصر الله الى انه “يراد من وراء ما يجري إنهاء هذه القضية ودفع الامور باتجاه تسوية معينة في المنطقة ودفع الامور لتسوية بين الصهاينة و الانظمة في المنطقة على حساب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”، وتابع “منذ سنوات بالحد الادنى منطقتنا دخلت في مرحلة مختلفة تماما وفيها الكثير من المخاطر والتهديدات ولكن بالمقابل فيه الكثير من التضحيات والانجازات والانتصارات”.

واشار السيد نصر الله الى “ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ضغوطات في داخل وخارج فلسطين، وبالاخص في الداخل حيث يمارس عليه التجويع وقطع الكهرباء بما يضر المستشفيات وغيرها من المرافق بالاضافة الى الاعتقالات والقتل بتهم محاولة القيام بعمليات من قبل الفلسطينيين ناهيك عن تقطيع اوصال الضفة الغربية وتهويد القدس وهدم المنازل وتجربف الاراضي وانسداد الافق السياسي امام الفلسطينيين”، ورأى ان “كل ذلك وغيره يشكل ضغطا نفسيا كبيرا على الفلسطينيين ويتم استغلاله من قبل الصهاينة والهدف ايصال الشعب الفلسطيني الى اليأس للقبول بالفتات باعتبار ان لا امل ولا افق لقضيتهم في المنطقة بهدف الوصول لانهاء القضية الفلسطينية”.

ولفت السيد نصر الله الى ان “ايران أيضا يتم الضغط عليها كداعم اساسي لفلسطين وللمقاومة في المنطقة وتفرض عليها عقوبات سياسية واقتصادية”، وتابع “اليوم تنسج محاولة جديدة لمحاصرة ايران وعزلها وهذا ما تم تقريره في قمة الرياض الاخيرة والعمل لنقل الحرب الى داخل ايران بواسطة الجماعات التكفيرية الوهابية التكفيرية وهذا ما اعلنه ولي العهد السعودي قبل تعيينه بفترة وتحويل العداء من اسرائيل الى ايران”، مشددا على ان “النظام السعودي اضعف من ان يشن حربا على الجمهورية الاسلامية الايرانية”، وشدد على ان “إيران لم تهزم وصمدت وأصبحت أقوى حضورا في الإقليم وأشد تأثيرا في معادلات المنطقة”.

وبالنسبة للحروب في المنطقة، أشار السيد نصر الله الى ان “الهدف من الحرب على سوريا هو إسقاطها والإتيان بقيادات ضعيفة للسيطرة على هذا البلد”، ولفت الى ان “داعش صناعة أميركية وتمويل سعودي وخليجي وتسهيلات تركية”، واكد ان “سوريا دولة مركزية في محور المقاومة وعقبة كبيرة أمام أي تسوية عربية شاملة”، وسأل “أليس من الهوان أمام خمسين رئيس دولة عربية وإسلامية أن يقف ترامب ليتهم حركتين مقاومتين في فلسطين ولبنان بالإرهاب؟”.

وأكد السيد نصرالله ان “الحرب على اليمن هي محاولة لاستئصال القوى والتيارات والقيادات التي تؤمن بالوقوف الى جانب فلسطين”، وشدد على ان “العراق أظهر إرادة سياسية واضحة أنه لن يكون جزءا من الإرادة الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية”، ولفت الى ان “الإسرائيليين أجمعوا في مؤتمر هرتسيليا على رفض عودة لاجئ فلسطيني واحد إلى فلسطين”، واضاف ان “ما تطالب به اسرائيل اليوم هو علاقات ديبلوماسية واقتصادية كاملة مع الدول العربية وهذا تطور خطير جدا في المنطقة”.

وحول ذكرى يوم القدس العالمي، قال السيد نصر الله “نشكر كل من يحيي هذا اليوم العظيم”، واضاف انه “بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني(قده) وببركة التضحيات الجسام للشعب الايراني وقيام النظام الاسلامي اختار الامام الخميني اخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك واعلنه يوما عالميا للقدس ولم يعلنه يوما ايرانيا او عربيا انما اعلنه يوما عالميا للقدس”، ولفت الى ان “هذا الاختيار انطلق من حكمة واضحة في شهر الله حيث أيامه افضل الايام ويوم الجمعة افضل الايام وفي العشر الاواخر ايضا”، وتابع “اختار الامام الخميني هذا اليوم لأعظم قضية ليتحمل مسؤوليتها كل الاحرار في العالم وليس فقط الشعب الفلسطيني ومن يومها يحتفل بهذا اليوم بمختلف الفعاليات في كل العالم لايصال رسالة واضحة في كل عام”.

واضاف السيد نصر الله “بعد وفاة الامام الخميني أكد الامام القائد السيد علي الخامنئي على هذا اليوم وعلى الاحياء وعلى تحمل هذه المسؤولية”، وتابع “اي انه منذ العام 1979 يوم القدس يتم احياؤه في كل العالم ولا يقتصر على فئة دون اخرى او بلد دون اخرى”، واكد انه “سوف يأتي اليوم الذي نشهد انه في يوم القدس يخرج كل الناس في العالمين العربي والاسلامي للاحتفال وذلك عندما تزول العقبات والحواجز ان شاء الله”، مشيرا الى ان “هذا العام يأتي يوم القدس مع الذكرى الـ50 مع احتلال الصهاينة للقدس”.

يذكر انه على الشريط الحدودي الذي يفصل اراضي 48 ولبنان علقت عشرات الاعلام الفلسطينية في الجانب اللبناني ، تضامنا مع القدس والشعب الفلسطيني .

("نحن قادمون" لافتة لحزب الله وضعت على  الحدود اللبنانية مع اراضي 48 بالشمال)
تصوير ايهاب حنا

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

غضب كبير بعد منح هدى بركات جائزة البوكر العربية عن روياتها بريد الليل

توصيات الزوار