شو الاخبار
, ,

كتاكيت

الرئيسية

,,

كتاكيت



مجموعة حب بسمة وعطاء في الرينه يزورون حاضنة أطفال ويقدمون للأطفال برنامج ترفيهي رائع

 

اقدمت بالامس مجموعة 'حب بسمة وعطاء' المُكونة من متطوعين ومتطوعات من قرية الرينة على زيارة مؤسسة حاضنة للأطفال في قرية صفورية المُهجرة، نُظمت هذه الزيارة بالتعاون مع مجلس طلاب ثانوية الرينة وإدارة المؤسسة، خلال هذه الزيارة تم التبرع بملابس وأحذية للاطفال وايضا ألعاب تسلية قد ساهم في توفيرها مجلس الطلاب، رجال اعمال وبعض المصالح التجارية في قرية الرينة، كما وتم احياء نشاطات ترفيهية عديدة خلال الزيارة وقد تضمن البرنامج فقرة تهريج قدمها المهرج فيكو وفقرة خاصة للساحر رائف عباس وهذا لاقى تفاعل كبير من قبل الأطفال وسط اجواء من الفرح، البهجة والسرور .
هذا وقد اختتم البرنامج بفقرة "دي جي" فنية بمشاركة لعازف الطبل بشار بصول .

هذا واهتمت المجموعة على إبراز عنصر التسامح والمحبة كونها تتمثل بشباب وشابات من كافة الطوائف وقد شددت بالمحافظة على جو المحبة، التعايش والسلام السائد في قرية الرينة.

في حديث مع المبادرة والمتطوعة جنان خوري قالت :"عام ٢٠١٤ خطرت في ذهني فكرة المساعدة وذلك بعد ما سمعت عن الكثير من المشاكل الاسرية آلتي يذهب ضحيتها الأطفال ، ما يهمنا هو ادخال البهجة الى قلوب الاطفال وكان هناك عدد من الصبايا والشباب الذين رحبوا بالفكرة وهكذا بدأنا بأول لقاء في قسم مرضى السرطان للاطفال في مستشفى رمبام ، راقت الفكرة لكثير من الصبايا والشباب من جميع الطوائف في القرية ، فانضموا لنا بكل حب ،وهكذا انطلقنا نبحث عن المحتاجين للبسمه،للعطاء والمساعدة .
نشكر الممولين ،رجال الاعمال،المحلات التجارية،اهالي بلدتنا والمنطقة على دعمهم واحتضانهم لنا.
طوبى لصانعي المحبة و السلام"


وفِي حديث اخر مع رئيس مجلس طلاب ثانوية الرينة قال :" نقدس جداً الدور الإنساني، ما قمنا به هو واجبٌ علينا، نحن نخدم قضية انسانية من الدرجة الاولى، افتخر بجميع الكوادر التي عملت على إنجاح هذا البرنامج، صحيح اننا بذلنا جهداً كبيراً لكن لا شيء يساوي ويضاهي بسمة اطفالنا وكما قال شاعرنا توفيق زياد : 'وأعطي نصف عمري للذي يجعل طفلاً باكياً يضحك '
يهمنا جدا زرع وردة في كل بستان وزرع بذور الخير في كل حقل "

كما وقال نائب رئيس مجلس الطلاب-بشار بصول:" نحن في مجلس طلاب ثانوية الرينة بابنا مفتوح للجميع، لما تأثيرنا ووزنا، مجلس طلابنا يشق طريقا مغايراً في حقل العمل الطلابي، نحن نعمل محلياً وقطرياً والفريد من نوعه اننا دخلنا الى سلك العمل الجماهيري والاجتماعي وهذا الطابع الذي يُميزنا،باقون على عهدنا، قلوبنا مع جميع أطفال هذا العالم ،نشكر جميع من ساهم والقادم اعظم".

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

ابني المعاق ذهنيا هو انسان وله الحق في المساواة....

توصيات الزوار