شو الاخبار
اخبار محلية : على خلفية قانون القومية: الخارجية الأوروبية ووزيرتها موغوريني تحدد موعدًا للقاء القائمة المشتركة اخبار محلية : وفد من المشتركة والمتابعة يزور جامعة جنين على أثر حادث الطرق المأساوي الذي أودى بحياة المرحومة هزار كناعنة من عرابة اخبار محلية : عودة: قانون القومية جزء من صفقة القرن وكلاهما برعاية ترامب! اخبار محلية : رغم إعلان التهدئة: مدفعية الجيش الإسرائيلي تقصف موقعًا في غزة اخبار محلية : الناصرة: مصرع الشاب صالح عوايسي (28 عامًا) غرقًا في أحد شواطئ حيفا اخبار محلية : جلال بنا: حسابات فيسبوك مزورة، تكلفة أقل وتحدي أكبر لمرشح رئاسة السلطة المحلية اخبار محلية : الناصرة: اندلاع حريق واصابة فتى (16 عاما) اخبار محلية : اصابة 6 أشخاص بحادث طرق قرب دير الأسد اخبار محلية : المحامي جواد فرح: لا يمكن ان يصل دين للبنك من مائتي الف شيكل الى 160 مليون شيكل اخبار محلية : المحامي جواد فرح: لا يمكن ان يصل دين للبنك من مائتي الف شيكل الى 160 مليون شيكل
, ,

الاسرة

الرئيسية

,,

الاسرة



أم من غزة تلتقي رضيعتها في القدس بعد فراق ستة أشهر

 جمانة داود

التقت رضيعة فلسطينية، امس، والدتها بعد ستة اشهر من الفراق، بعد ان حصلت الوالدة على تصريح إسرائيلي للانتقال من قطاع غزة الى القدس لزيارتها في مستشفى المقاصد في القدس الشرقية المحتلة. وقالت الوالدة جمانة داود، انها قدمت طلبا منذ اشهر للحصول على تصريح إسرائيلي يتيح لها الانتقال من غزة الى القدس لاستعادة رضيعتها مريم (ستة اشهر) الموجودة في مستشفى المقاصد الفلسطيني، من دون ان تحصل على رد.

وأكدت منظمات حقوقية هذا الأمر. إلا ان الإدارة المدنية التابعة لوزارة الأمن والمسؤولة عن تنسيق أنشطة الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، نفت تلقيها أي طلب مماثل. وابتسمت الرضيعة مريم داود التي بدت ضئيلة الحجم عندما حملتها والدتها للمرة الأولى منذ ولادتها المبكرة في آب الماضي. وقالت جمانة (24 عاما) وهي تبتسم لوكالة فرانس برس، "شعور جميل للغاية. الحمد لله اني تمكنت أخيرا من ان احضنها. كل أمنيتي ان أراها سعيدة وبصحة جيدة". وتقول الوالدة، انها تلقت اتصالا من الجيش الإسرائيلي في وقت متأخر من مساء الأحد،  لإبلاغها بأنها حصلت على تصريح للانتقال الى مدينة القدس، بعد ان بثت قناة تلفزيونية إسرائيلية تقريرا مصورا عنها.

من جانبها، تقول ام عبد الرحمن، وهي سيدة فلسطينية من القدس كانت تزور الرضيعة أسبوعيا في المستشفى وترسل صورا الى عائلتها عبر تطبيق "واتساب"، وقد دمعت عيناها، "لم يكن هناك احد ليحمل الطفلة. كانت تبكي كثيرا لأنها بحاجة الى حنان الأم"، مضيفة، "كنت احملها وأحاول جعلها تبتسم".

ويحتاج الفلسطينيون في قطاع غزة الى تصريح من إسرائيل للتمكن من دخول القدس، ويقدم طلب الحصول على التصريح عبر الارتباط التابع للسلطة الفلسطينية. ويبدو سبب انفصال الأم عن رضيعتها غير واضح تماما. فقد حصلت الأم جمانة على تصريح للعبور من غزة الى القدس الشرقية المحتلة في تموز 2016، للحصول على رعاية طبية بعد حصول تعقيدات في حملها. وولدت مريم قبل اكثر من شهرين من موعد ولادتها في الأول من آب الماضي مع شقيق توأم متوف. وكانت الرضيعة في حالة صعبة وبحاجة لوضعها في حاضنة لعدة أسابيع للبقاء على قيد الحياة، بحسب الأطباء. واضطرت جمانة الى العودة الى قطاع غزة لرعاية طفليها الآخرين، مشيرة الى انها اعتقدت انها ستتمكن من العودة بسرعة عندما تتحسن صحة رضيعتها مريم. وتقول جمانة، انها قامت في تشرين الأول الماضي بإعادة تقديم طلب للحصول على تصريح إسرائيلي، في ادعاء أكدته منظمة "أطباء من اجل حقوق الإنسان" - إسرائيل.

من جانبه، نفى الجيش الإسرائيلي تلقيه اي طلب للحصول على تصريح، بينما نشرت السلطات الفلسطينية صورة لطلب رسمي، يشير الى تقديمه. ولم يكن بإمكان وكالة فرانس برس التحقق بشكل مستقل من الوثيقة او سبب التأخير.

وكانت القناة التلفزيونية العاشرة الإسرائيلية تناولت القصة في تقرير ليل الأحد، ثم حصلت جمانة على تصريح بعدها بوقت قليل. وأكدت الإدارة المدينة الإسرائيلية في بيان ان "الجانب الفلسطيني للأسف لم يقدما طلبا لها. عندما سمعنا بالقضية قمنا بتنسيق قدوم الوالدة الى المستشفى في غضون 24 ساعة". إلا ان حسام لفتاوي من منظمة "أطباء من اجل حقوق الإنسان" الحقوقية لفت الى ان هذه الحالة ليست معزولة. ويشير لفتاوي الى ان هناك "العديد من الحالات في المستشفى لأمهات عدن الى قطاع غزة لاحد الأسباب" مشيرا الى ان الأمهات يواجهن صعوبة في الحصول على تصريح بسبب البيروقراطية الإسرائيلية البطيئة.

وأضاف، "تستمر معظم هذه الحالات فترة شهر او شهرين ولكن هذه الحالة هي الأطول". وأعربت منظمة الصحة العالمية عن مخاوفها من انخفاض نسبة الفلسطينيين من قطاع غزة الذين يحصلون على تصاريح لدخول إسرائيل او القدس لتلقي العلاج. وبحسب ارقام صادرة عن المنظمة، فانه في كانون الأول الماضي، حصل 41,7% فقط من اكثر من 2500 شخص تقدموا بطلبات للعلاج على تصاريح، في أدنى معدل منذ نيسان 2009.

وتم رفض نسبة قليلة من المتقدمين، بينما لم يحصل غالبية المتقدمين على إجابة في الوقت الملائم لمواعيدهم الطبية. واكد مصدر في الأمم المتحدة ان مسؤولين إسرائيليين ابلغوهم خلال اجتماع عقد مؤخرا انه تم حذف العديد من الطلبات عن طريق الخطأ. 

 

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

افتتح مركز الفن الشعبي امس الثلاثاء، الدورة التاسعة عشرة من مهرجان فلسطين..

توصيات الزوار