شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



لماذا فشلت لقاءات المصالحة الفلسطينية في موسكو ؟


لماذا فشلت لقاءات المصالحة الفلسطينية في موسكو ؟

كحال سابقاتها سواء في الدوحة أو القاهرة أو مكة، لم تحرز اجتماعات موسكو بين الفصائل الفلسطينية أي اختراق في ملف المصالحة المتعثرة، والتي تراوح مكانها منذ سنوات.
 
 ورغم أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الأحمد، أعلن عن توصل الفصائل لاتفاق تشكيل حكومة وحدة وطنية، يتم البت فيها خلال 48 ساعة مع رئيس السلطة الفلسطينة محمود عباس.
 
 إلا أن مراقبون يشككون في جدية ما أعلن عنه، فلقد مضى أيام ولم يحدث أي شئ مما اتفق عليه في موسكو، الأمر الذي يجعل اللقاءات برمتها مثار تشكيك في جدوى عقدها.
 
 حركة الجهاد الاسلامي التي شاركت في اجتماعات موسكو قالت على لسان القيادي فيها أبو عماد الرفاعي وعضو وفدها إلى اجتماع الفصائل في موسكو، أن اللقاء لم يأت بجديد بالنسبة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.
 
 تسويق الأوهام
 وكشف الرفاعي عن وجود تباين في وجهات النظر بين فتح وحماس، حول هدف وموضوع الاجتماع، فينما ترى حركة فتح أن هدف اللقاء يتمثل بالاتفاق على برنامج سياسي موحد، رأت حركتا حماس والجهاد أن هدف اللقاء، كما جاء في رسالة الدعوة، البحث في موضوع المصالحة الفلسطينية.
 
 وقال الرفاعي في تصريحات صحفية “إن ما صدر من مواقف وتقارير إعلامية حول اللقاء كان فيه مبالغة، خصوصاً الحديث عن تشكيل حكومة وحدة وطنية”، مضيفا “أننا قبل اجتماع موسكو وبعده، ما زلنا بعيدين عن المصالحة، ويجب أن نصارح شعبنا بذلك ونتوقف عن تسويق الأوهام”.
 
 ولم يبد المحلل السياسي الدكتور فايز أبو شمالة تفاؤله بمخرجات اجتماعات موسكو واعتبر أن ما جرى يمثل “خيبة أمل” باعتبار أن التوجهات لتشكيل حكومة وحدة وطنية تصطدم بقرار “متعنت” من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس “الذي يريد مصالحة وفق رؤيته”.
 
 
 
 وقال أبو شمالة لـ”عربي21 “ :”الفلسطينيون وفق التجربة، يشعرون بخيبة أمل كبيرة من كثرة الاجتماعات، وما زف لهم من بشريات حول التوافق دون أن يحدث شيئا على أرض الواقع “.
 
 وقال “من خلال متابعتي واحتكاكي بالأوساط المختلفة الشعب الفلسطيني لا يعنيه ما يجري في موسكو باعتبار ان ذلك يخص جنوب أفريقيا أو البرازيل وهذا يعكس حجم الإحباط الذي يسيطر على الشارع وعدم الاقتناع” .
 
 خطا أحمر


 واعتبر أن التوافق الفلسطيني غير موجود وهو شرط أساسي للمصالحة وتابع :” الفصائل الفلسطينية تلتقي وتجمع على قرار موحد ولكن عباس يتلكأ ولا ينفذ، فهو يخشى تهديد نتنياهو الذي قال له سابقا ، إما نحن واما حماس فإن اخترت حماس، ووقعت مصالحة معها فلا بقاء للسلطة ولا لكل الاتفاقيات”.
 
 وأضاف “ لذلك يصر الرئيس عباس على شروطه وشروط الرباعية الدولية في أي حل للانقسام وأبرز تلك الشروط تسليم سلاح المقاومة الذي تعتبره حماس خطا أحمر .
 
 وكانت الفصائل الفلسطينية التقت في موسكو الأسبوع الماضي، وبحثت على مدار ثلاثة أيام متتالية ملف المصالحة الفلسطينية، حيث وأعلنت في نهاية اجتماعاتها التي جرت على توصلها لاتفاق عل لتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل تنظيم الانتخابات العامة.

 
اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




اخبار عالمية

إضاءات

دراسة: مرحلة البلوغ تنتهي في سن الثلاثين

توصيات الزوار