شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



مطعم منتزة طمرة كان يا ما كان مطعم شهي ومعتبر

ذاق وكتب: جلال بنا

منذ اكثر من ثلاثة عقود كانت الجلسة في منتزة طمرة، محسوبة على الطبقة المتمكنة ماديا، او ما سمي في فترات من الزمن البرجوازيين واصحاب الذوات. 

 

في كل ليلة كان موقف السيارات في مطعم ومنتزه طمره يمتلىء في السيارات الفارهه ما منحه اللون المميز خاصة انه من اول المطاعم المفتوحة ومنتزهات الافراح، علما انه اليوم كلها اصبحت تسمى قاعات وليست منتزهات. 

اليوم مطعم ومنتزه طمره اصبح مختلف، فهو يعمل على مدار الساعة تقريبا، ويدمج اضافة لوجبات الاكل ايضا الارجيله والمحليات والتسالي المختلفة.  

الاستقبال

عند دخولك للمطعم يستقبلك عدة شباب بابتسامة واسعة ورحابة صدر وبشاشة وضحكة لا تفارق محياهم، ويبدو لك كضيف يدخل لاول مرة لمطعم "الذوات"  للوهلة الاولى ان الاكل يساوي الخدمة الممتازة لكن سرعان ما تكتشف ان الاستقبال والخدمة يتفوقان على مستوى الاكل. 
العاملين يتهافتون عليك لمنحك الخدمة، يستقبلونك يسالونك عن اي مكان يناسبك لتجلس به، وعند جلوسك على الطاولة سرعان ما يحضرون لك قائمة الطعام والاسعار ويتركونك حتى تقرر وينتظرون منك اشارة واحدة ليهبوا لخدمتك.

 



الاكل 

في المطعم قائمة الطعام كما في كل مطعم شرقي، لحوم مشاوي وبعض الاسماك اضافة الى المقبلات والسلطات الشرقية التقليدية وهي الحمص الطحينة التبولة المخللات وما يسمى "السلطة اليونانية".

 


ليس في قائمة الاكل شيء خاص او مميز ابدا، غير ان الاسعار هي اسعار كما باقي المطاعم وبما هو متوسط 100 شيكل لكل شخص، وربما لائحة الطعام لم تتغير منذ 20 عاما او اكثر وان تغيرت فهي تتغير بسبب تغير الاسعار وليس بسبب اضافة او حذف نوع من انواع الاكل او السلطات.

الاكل وانواعه متوسط واحيانا دون المتوسط، مع العلم ان التجربة لحمة الخروف المقدمة في المطعم كانت ممتازة، تم شويها بطريقة شهية جدا وطعمها ممتاز وكذلك لحمة الدجاج، اما الكباب فكان لونه اسود على شكل كاوتشوك مقطع غير شهي. 




تجهيز الطاولة للزبون تجهيز غير مهني بتاتا، وليس هناك ترتيب للصحون و لا لأدوات الطعام، ويتم وضع الصحون على الطاولة قبل ان تنشف بعد الجلي مما يجعل الزبون يبعد عن الطاولة ليتجنب ان تلمس ملابسه بقايا الماء الموجودة على شرشف الطاولة من الصحون، اضف الى انه على الطاولة احيانا تنعدم محارم الورق التي هي امر اساسي وهام على كل طاولة، هذه التجربة تذكر نوعا ما ببعض مطاعم اللكل في نابلس وجنين وطولكرم.

النظافة العامة في المطعم؛ 

للاسف الشديد المطعم لا يحافظ بشكل شديد على النظافة العامة، فالصحون التي يتم استعمالها والتي اكل بها الزبائن يتم وضعها في صناديق زرقاء اللون وتبقى امام الزبائن لمدة طويلة من الوقت، وهذا بحد ذاته سبب كافى لشعور الزبون بالامتعاض وربما بالاشمئزاز  اضف الى انه سبب اساسي لافساد شهية الزبون، خاصة ان من يصل الى المطعم يريد ان يمر بتجربة تبداء بالاكل الشهي وتنتهي بنظافة المكان.

الخلاصة؛ 
الاستقبال البشوش يفوق الاكل والنظافة العامة في المطعم. وقد يكون المكان مناسب لهواة الارجيله او لعابري السبيل لكن ليس كمكان يدخله الزبون ويعود اليه دائما.

 

 

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

ابني المعاق ذهنيا هو انسان وله الحق في المساواة....

توصيات الزوار