شو الاخبار
, ,

ام حنا

الرئيسية

,,

ام حنا



أم حنا تحكي قصة : ابو جلدة ، والعرميط ،،اللي ياما كسروا برانيط


ابو جلدة ، والعرميط ،،ياما كسروا برانيط*:
*******************************
قال أبو جـلـدة وأنا الطموني ... كـل الأعادي ما بهموني
قال أبو جلدة وانتا العرميطي ... وأنا ان متت بكفيني صيتي
قال أبو جلدة يا خويا صالح ... اضرب لا تخطي والعمر رايح

أبو جلدة والعرميط هم فلاحان فلسطينيان أسسا نواة خلية ثورية لمقاومة الإنتداب البريطاني في فلسطين اشتهرت في بداية الثلاثينات . وتعود جذور أبو جلدة واسمه احمد المحمود إلى بلدة طمون شرقي نابلس، بينما رفيقه أبو العرميط واسمه صالح احمد العرميط من قرية بيتًا وشرعا في أوائل الثلاثينات بتشكيل أولى حركات مقاومة الإنتداب البريطاني في فلسطين. وكانت هذه الخلية من أقوى الخلايا التي ألحقت أضراراَ بالغة في قوات الإنتداب، كما أن "خليةأبو جلدة "لم ترحم الفلسطينيين الذين ازدادت ثرواتهم في العهد العثماني، والذين أرهقوا الفلاّحين حتى عجزوا عن سداد ديونهم واضطرّوهم للتنازل عن أرضهم . هؤلاء وضعهم أبو جلدة ورجاله في صّف الإنجليز والصهاينة، ووجهوا لهم ضربات قاسية ،فحاولت سلطات الانتداب استمالة العرميط وإغرائه بالعفو العام مقابل تسليم رفيقه أبو جلدة وإرشادهم إلى مكان وجوده، حيث طُلب من خاله (سليم حسن عديلي) إحضاره لمبنى الكشله بنابلس للمقابلة وفق ضمانات للافراج عنه وقد ماطل العرميط بالإجابة ليتمكن من الخروج وكي لا يُغدر به ويتم اعتقاله، وعندما فشل الضباط في استمالة العرميط أو الوصول إلى أبو جلدة بدأوا في نشر الإشاعات ووصفهم بالعصابة وأنهم لصوص وأشقياء وقطاع طرق وعلى الناس الحذر من عصابتهم، وتبليغ مركز الشرطة عن أي أدلة أو معلومات تفيد في الوصول إلى قائد تلك العصابة ورصدوا لذلك مبلغا ماليا كبيرا وفشلوا في ذلك ايضا ،فقاموا بتجنيد احد الجواسيس ليلحق بأبو جلدة ثمّ يقوم بقتله أو تسليمه عندما تحين له الفرصة. وبعد شهرين من رفقته لهم حيث تعاملوا معه كواحد منهم ، استغل هذا الرجل نوم الجميع وحاول الغدر بأبو جلده أثناء نومه، فانتبه العرميط لذلك ،وأنقذ رفيق دربه من الموت ،واعدم ذلك الجاسوس .

اثناء احدى جلسات المحاكمة .

وقد وجد أبو جلدة والعرميط ورفاقهما المساعدة والعون من قبل الفلاحين، وكانوا يقدمون لهم الطعام والشراب والمأوى والمبيت، وذلك تقديراً لهما على شجاعتهما ومواقفهما المشرفة في مقاومة الإحتلال، وقد كان موقف الفلاحين موقفاً مغايراً لما أراده البريطانيون من خلال نشرهم الإشاعات بأن أبو جلدة قائد عصابة سرقة وقطع الطريق وما كان ل "مجموعة " أبو جلدة إلا أن ازدادت شهرة وقوة بسبب دعم الفلاحين الذي كان أثره واضحاً بازدياد العمليات التي نفذتها "المجموعة "
وقد أطلق البريطانيون اسم "طريق الحرامية" على طريق حيفا- مرج بن عامر وهو الطريق الذي اختاره أبو جلدة لانطلاق أعماله الفدائية، مستغلاً جبال المنطقة بكهوفها ومغاورها، وموقعها الاسترايتجي لمباغتة القوات البريطانية والاستيلاء على أسلحتها.
في العام ١٩٣٣وقع صالح العرميط و أحمد المحمود "أبو جلدة" في كمين محكم نُصب لهم بالتعاون مع احد الجواسيس وقامت بريطانيا باستدعاء خال العرميط (سليم حسين عديلي) لإخراجه وصاحبه أبو جلدة ومن معهم من المغارة التي اختبئوا فيها . واقتيدوا الى الاعتقال في سجن المسكوبية بالقدس الى ان حُكم عليهم بالإعدام.الذي نفذ في شهر أيار ١٩٣٤.
ويروي الثائر الفلسطيني "نجاتي صدقي"والذي التقى بهما في السجن أن (العرميط) طلب من أمّه أن تحضر معها خنجراً في الزيارة القادمة لأنه سيضعه معه في قبره، وسيذبح به الخائن الذي وشى به! بينما كانت أخر كلمات أبو جلدة الذي تقدم إلى حبل المشنقة غير آبه بالضباط البريطانيين "بخاطركم يا شباب.. فلسطين أمانة في أعناقكم.. إيّاكم أن تفرطوا في حبّة رمل من أرض فلسطين".
برانيط:هي الخوذة الحديدية التي يلبسها الجنود على رؤوسهم ومفردها برنيطة .
الصوره الاولى : ابو جلدة والعرميط في المعتقل .
الصوره الثانيه : اثناء احدى جلسات المحاكمة .

رحم الله شهدائنا الابطال والخزي والعار للخونه في الدنيا والى جهنم بالاخره ....

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

تم هذا الأسبوع توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين مكتب مراقب الحسابات سليم بديع جريس....

توصيات الزوار