شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



بعد أن قتلوا الاحياء جاء دور الاموات تنظيم داعش جرّف مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية، في مخيم اليرموك في سوريا.

 

أقدم عناصر من تنظيم داعش الارهابي، مساء أمس  الأحد، على تجريف مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك وتدميرها بشكل كامل.

وأكدت مصادر فلسطينية أنه من بين القبور التي طالها التدمير قبر الشهيد سعد صايل “أبو الوليد”، وقبر الشهيد خليل الوزير أبو جهاد، وقبر الشهيد زهير محسن، وقبر الشهيد جهاد جبريل، وعشرات القبور الأخرى من شهداء الثورة الفلسطينية.

وأفادت وسائل الاعلام  بأن المقبرة تعرضت لعمليات تدمير لشواهد القبور وتسويتها بالأرض من قبل تنظيم “داعش”، مشيراً إلى أن عناصر التنظيم قاموا بتسوية القبور بالأرض بحجة “تنفيذ حكم السنة النبوية” في هذا الأمر.

 

وأعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، صباح اليوم الإثنين، قيام تنظيم داعش بتجريف مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك وتدمير أضرحة الشهداء ومنها ضريحي رموز الثورة والمقاومة الشهيدين خليل الوزير وسعد صايل، جريمة نكراء ووصمة عار على جبين هؤلاء المجرمين الذين قاموا بهذا العمل البربري، متوعدة بقطع اليد التي ارتكبت هذه الجريمة بحق شعبنا وشهدائنا.

 

وقال المتحدث باسم الحركة، فايز أبو عيطة في تصريح صحفي:"لن تمر هذه الجريمة دون عقاب المجرمين الذين تطاولوا على أضرحة الشهداء، ولن يهدأ لنا بال حتى نقتص من هؤلاء المجرمين الذين تطاولوا على شهدائنا بما يمثلوه لنا من شرف وقدسية وتاريخ نعتز به ونفخر".

 

وأكد أبو عيطة أن المكان الطبيعي لشهدائنا هو فلسطين وأن حركة فتح ستعمل مع كل الجهات ذات العلاقة من أجل نقل رفاة شهداءنا إلى الأرض التي ضحوا واستشهدوا من أجلها.

 

وطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لأهلنا وشعبنا في مخيم اليرموك وكافة مخيمات اللجوء في سوريا، الذين يتعرضوا لمجزرة متواصلة منذ عدة سنوات.

 

وعلى أثر هذه الجريمة، أصدرت عائلة الشهيدد سعد صايل البيان التالي،

جماهير شعبنا الصابر المرابط .. يا شعب الشهداء .. شعب الجرحى والاسرى والمبعدين ..
ضمن مسلسل الاحداث الدامية في سوريا العروبة .. وضمن ما اصبحنا نشاهده من مشاهد القتل والذبح وسفك الدماء .. وهدم المسجد والكنيسة والتاريخ …
حيث وصلنا الى مرحلة اللاقيمة للانسان .. ولا للوطن ولا التاريخ ..
وعلى يد من يدعون زورا تمثيل الدين السمح .. دين الانسانية والسلام .. اولئك القتلة الذين لم قتلوا الشيوخ والنساء والاطفال .. وقطعوا الشجر بعكس ما اوصانا نبي الله محمد عليه الصلاة والسلام ..
دواعش هذا الزمان .. تلك الفئة الضالة التي جعلتنا نقطع باليقين كل الشكوك في اهدافها التدميرية للامة وتشويه الاسلام ..
لم نتفاجأ بما فعله هذا التنظيم المأفون من اعمال تجريف لمقبرة الشهداء حيث كان من ضمن ما تم تحريفه ضريح الشهيد القائد اللواء سعد صايل ابو الوليد وضريح القائد الشهيد خليل الوزير ابو جهاد وجمع من قبور الشهداء .. شهداء ثورة فلسطين .. شهداء الحرية والاستقلال .. اولئك الذين جاهدوا في سبيل الله وتحرير الوطن والذين تتشرف الامة بكل قطرة دم طاهرة سالت من عروقهم ..
اننا اذ ندين بأشد العبارات كل تلك الافعال المشينة والخارجة عن ديننا الحنيف وعاداتنا الاصيلة ونطالب من كل الاحرار في سوريا العروبة باخذ القصاص من مرتكبي هذه المجزرة البشعة بحق الاكرم منا جميعا ..
جماهير شعبنا الصابر المرابط ..
ان ما حدث اليوم في مقبرة الشهداء في يرموك العزة والفخر يفتح الباب امام المطالبة بنقل رفات الشهداء ليدفنوا في ثرى الوطن الذي احبوه واحبهم .. وذلك اولا كحق من حقوق اسر الشهداء .. وثانيا بسبب الاحداث التي حدثت لاكثر من مرة في تلك المنطقة .. فما حدث اليوم من تجريف لاضرحة الشهداء يقودنا للقلق من ان تقدم التنظيمات الارهابية على افعال اكثر شناعة ..
ومن هنا .. نطالب كل الجهات الرسمية الفلسطينية بالعمل على نقل رفات شهداء الثورة في مقبرة اليرموك ليدفنوا في وطنهم .. بكرامة وعزة والى جوار اهلهم ومحبيهم ..
وكلنا ثقة بالقيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس رفيق درب الشهداء صايل والوزير بالعمل بجدية حتى استعادة رفاتهم و دفنهم في وطنهم ومسقط رأسهم …
اخوتكم .. عائلة الشهيد سعد صايل ابو الوليد ..
نموت ليعيش شعبنا .. ولتحيا فلسطين

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

أثارني الخبر المحزن قبل يومين الذي تلقته مدينة أم الفحم بمصرع إبنها شهيد لقمة العيش نعمان خليل عباس دعدوش..

توصيات الزوار