شو الاخبار
, ,

شو الاخبار

الرئيسية

,,

شو الاخبار



خرافيات أم حنا :هاظا يا جماعة الخير بدّي أخرّفكوا هالخرّافيّة

هاظا يا جماعة الخير بدّي أخرّفكوا هالخرّافيّة

يعني هظيك الخطرة ، عنّ على خاطري كبّاية شاي بالمريّميّة خمير على البرود عند المغربيّات ، قمت صحِت عالختيارة ، وقلتلها يا أم عوظ ، الله يرظى عليكي ، ساوي لنا بكرج شاي ، خلّينا نِنْغَدُه على العتبة بفيّات سجرة الكينا الكبيرة ، بس بالأول شيلي هالرّابش اللّي هون وهاتي هالمُصلحة وزبطّي لنا هالسّهلة قدّام الدار ، والله خالتكو أم عوظ ما كذبّت خبر ، زبّطت الوظع ، وفردت القياس ، و رتّبت هالمساند ، وجابت صونيّة الشاي والكبّايات ، وأنا إنجَعَصِت على جنبي مثل الكُبار ، وبلّشت أعفّر بهالتِتِن ، وبعدني يا دوب شّعلت أوّل سُكارة ، إلا وأوبة قواريط فرعت من غاد ، وصاروا يلعبوا بالفطبول قدامنا ‘ قمت أنا فِلِتهُمْ عشان أطحيهم ، ولكو يا ولادين المقاطيع ، على نصتكو هه ، بدّيش أسمع ولا هفَسة هون ، روحوا تهاملوا بغير مطرح ، روحوا تخيّيوا وإلعبوا بالحاكورة ، ولّلا إسّة بحسب الله ما خلقكم ، قامت أم عوظ قالت ، إخطية ، دشّرهم يلعبوا وين ما بدهم ، ماهي الكُرّيستة للكل ، عملت لها خاطر وقعدت وسِبِتْهم بحالهم ، إلاّ بعد شوي واحد إبن حرام شاط الفطبول مثل الطّلّق ، وجابو بنص الخابية ، طاحت الخابية عالأرض ، وسالت الميّ عالأرظيات ، قلت لا حول ولا قوّة إلا بالله على قاروط العزا هاظ ، ونَهَرِت فيه : ولك يحرق صفحة أبو اللّي خلّف سنسفيل جدودك بحفّاية عتيقة ، ولك إبن مين إنتِ يا عجي ؟ بس لو بعرف قرميّة أبوك منين يا وبش ، جَحَرني بعينه مثل البسّ الجربان وما ردّش ، قلت له بسيطة ، والله لما أقظبّك لأمصَع رقبتك مَصِع وأطبّش نيعك تطبيش يا خويثة ، أنا بفرجيك 
رجعت إنجَعيت بمحلّي ، وقلت لحالي ، الله بيعوّظ عليك يا أبو عوظ بحق الخابية ، خلص إنسى وعفّر عليها تنجلي ، وبعدني يادوب أوّل سحبة من السُكارة ، وأوّل نغدة شاي ، إلاّ وأسمع لكو حِسّ طومبيل جاي من بعيد مثل الطير ، بعدين شحطة فرام ، ما وعيت أبَحّر بعيوني إلاّ وقاروط من هالقواريط مدهوك ، مسطوح على ظهره ودماياه حماياه ، لا من ثمّه ولا من كمّه ، ركظت أنا وأم عوظ فارعين دارعين ، وصارت أم عوظ تندب وتولول ، عزّااااااااااااا عليك يا إبن أم كايد ، الله يصطرك وما يكون الفُشُخ براسك غميق ، وأنا تقَرْبَطِت بلعين الوالدين الشوفير ، وخَمَعْته ظرب بالباكورة على صباحه ، وصيّحت فيه : ولك يا خايس ، بتشوفش ، وين شارد يا وَكْسِة ، شو كنّك مؤجّر الطابق الفوقاني ، بعدين إذا نظرك شيش بيش حطّلك دربيل عشان تطَسّ مثل البني آدمين ، قام صار يتبكبك مثل النسّاوين ، وتجمّعوا عليه الزّلم ، ووين الجنب اللي بوجعك ، نهنهوه من البُكسات والكماميد والدّع على قفاه والشلاليط والرفش بنص بطنه حتّى صار مثل الشريطة ، بعدين نَتَعناه هو والصّبي على السبيطار ، ولمّا شافهم الحكيم ، غزوزهم أكمّن إبرة ، وكتب لهم روشيتة دوا ، وقال إرجعوا ورا شي جمعتين بعطيكوا الرّابور 
حملنا حالنا ورّوحنا عالدّار ، لا تهنّينا بكبّاية شاي ، ولا بسُكارة ، ولا بشحار، لأنّه القعدة اللّي تمنّيناها إجت على روسنا عامصْ

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

تم هذا الأسبوع توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين مكتب مراقب الحسابات سليم بديع جريس....

توصيات الزوار