شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



من ينقذ هؤلاء الاطفال ؟من هو مشغلهم ،مكانهم الطبيعي المدارس وليست الطرقات

مع حلول الأعياد ينتشر المئات من المتسولين في شوارع وأحياء البلدات العربية، فنراهم عند مداخلها وخاصة عند المفترقات، الصراف الآلي أو "الكسفوماط" فهو المكان المناسب للكثير منهم فعيونهم تطوف حول جهاز سحب النقود وعادة يقوم الشخص (الضحية) بالتخلص من النقود المعدنية التي تكون بحوزته وتنتقل لجيوب هؤلاء.
لكن الجديد أن مشغلي المتسولين بدأوا بإتباع طرق جديدة وهو جلب أطفال جميلة المظهر ويلبسون تماما كأولادنا وهذا عادة يأتي بنتائج أسرع وتعاطف وخاصة عند جمهور النساء واولاهم الصغار الذين يرافقون ذويهم بالمشتريات وغيرها، وكلمة "يا حرام " هي الكلمة الأولى التي ينطق بها أولادنا وهذا يشكل ضغط نفسي للاستجابة ومنح المتسولين مبتغاهم.
لكن الخطر الذي يداهمنا كمواطنين سذج الطريقة التي يقفز فيها المتسول بوسط الشارع، مما يشكل خطرا على المتسول والسائق وأحيانا كثيرة ينتهي الموضوع بمعجزة ويبقى المتسول والمضحوك عليه بخير وسلامة.
حتى أن تكون مركزا بسياقتك للانطلاق بعد أن تتغير الشارة الحمراء بالمفترق فدائما أنظر يسارا فستجد طارقا لنافذتك وينظر إليك بعين وقحة ليطلب المال.
قبل عدة أيام قامت الشرطة في منطقة الناصرة باعتقال عشرة من هؤلاء وكان من بينهم سيدة اردنية تم ترحيلها الى بلادها وقاصران ورجال ونساء وجميعهم من الضفة الغربية التي تم تسليمهم للنقطة الارتباط المشتركة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
اليوم عادوا لينتشروا وبكثافة غير مسبوقة ،والمسألة تجاوزت قضية التسول بل أرواحهم وأرواحنا ....
نتمنى من الجهات المختصة معالجة هذه الظاهرة الخطرة وقبل فوات الأوان ...نحن نريد الحياة لهم ولنا.
(الصورة ظهر هذا اليوم في مفرق المكر بالقرب من عكا)

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

ابني المعاق ذهنيا هو انسان وله الحق في المساواة....

توصيات الزوار