شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



حيفا تودع اليوم الشخصية الوطنية والناشط المجتمعي المرحوم حسين اغبارية

 

تم عصر اليوم في حيفا تشييع جثمان المرحوم الأستاذ حسين اغبارية، مدير عام جمعية التطوير الاجتماعي من مسجد الجرينة في البلدة التحتا، ومن ثم الى مثواه الأخير في مقبرة كفر سمير، بحضور العشرات من أصدقاء ومعارف وزملاء الفقيد وكذلك عدد من أقاربه من قرية مصمص مسقط رأسه.
وكانت جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا، قد نعت مديرها الأستاذ حسين اغبارية الذي وافته المنيّة صباح هذا اليوم (الثلاثاء 6.9.2016) بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز الستين عاما، بعد مشوار حياة ملؤها العطاء والتفاني خدمة لقضايا شعبنا عامة وللمجتمع العربي الحيفاوي على وجه الخصوص، ويعتبر رحيله خسارة فادحة للمجتمع الحيفاوي كافة وصفوف العمل الأهلي والوطني عامة.
وأعلنت أنه يتم تشييع جثمانه الطاهر اليوم الثلاثاء بعد صلاة العصر الساعة 17:30من مسجد الجرينة، ليوارى الثرى في مثواه الأخير في مقبرة كفر سمير في حيفا.
وقد ولد المرحوم حسين مصطفى اغبارية (أبو فراس) عام 1957 في قرية مصمص وعاش في حيفا منذ نشأته. أنهى تعليمه الثانوي في الكلية الأرثوذكسية العربية في حيفا وتخرّج من قسم العلوم والآداب في جامعة حيفا، وهناك نشط اجتماعيا وسياسيا في صفوف الحركة الطلابية وكان من قياداتها مواصلا نشاطه الاجتماعي ونضاله السياسي في صفوف الحركة التقدمية للسلام.
أسس مع رفاقه وتولى مهام ادارة جمعية التطوير الاجتماعي لعرب حيفا في مطلع الثمانينات، والتي تعتبر أبرز القوى الأهلية والمجتمعية الناشطة لتثبيت وتمكين العرب الفلسطينيين في حيفا والدفاع عن وجودهم وهويتهم في وجه السياسات العنصرية.

الزميل زياد شليوط الذي جمعته مع الراحل بعض الذكريات ،قال :

مرة أخرى يهاجمنا الموت هذا العام.. فوجئنا اليوم بخبر وفاة الشخصية الوطنية والاجتماعية، مدير جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا، الأستاذ والصديق المرحوم حسين اغبارية.. وفاته خسارة كبيرة ولا تعوض للمجتمع العربي في حيفا خاصة وللمجتمع العربي عامة.. عرفته انسانا مخلصا ومحبا لمجتمعه وشعبه وخادما لهما، زاملته ورافقته في جمعية التطوير الاجتماعي لعامين ولمست فيه الخصال الحميدة والطيبة والاخلاص لمبادئه ونهجه الوطني المعروف.. وكانت لي مساهمة في الجمع بين الجمعية ومركز اللقاء وتوثيق العلاقة مع مدير مركز اللقاء الذي رحل في مطلع العام، الدكتور جريس سعد خوري، حيث تجمعهما السماء معا الآن.
وهذه صورة نادرة من أحد اجتماعات الجمعية حين كنت أعمل فيها ومعنا كريمته المحامية جمانة. لعائلته جميل الصبر والعزاء ولطاقم الجمعية وأعضائها تعازيّ الحارة.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

غضب كبير بعد منح هدى بركات جائزة البوكر العربية عن روياتها بريد الليل

توصيات الزوار