شو الاخبار
, ,

اضاءات

الرئيسية

,,

اضاءات



إصدار جديد للباحث ناهض زقوت "أسدود .. تاريخ الأرض وأملاك السكان"

اصدر الكاتب والباحث الفلسطيني ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق ونائب أمين سر المكتب الحركي للكتاب والأدباء في المحافظات الجنوبية، كتابا جديدا بعنوان "أسدود .. تاريخ الأرض وأملاك السكان"، وهو الكتاب ال14 في سلسلة إصدارات الكاتب التي توزعت ما بين كتابات سياسية وأدبية وثقافية.
يقول الباحث في مقدمة الكتاب "إن الكتابة عن أسدود هي الكتابة عن الروح والجسد معا، فهي موطن أجدادي وآبائي الأولين واللاحقين منذ فجر التاريخ. مدينة كنعانية قديمة يعود تاريخها إلى القرن السابع عشر قبل الميلاد، سكنها الفلسطينيون وأقاموا فيها مملكة عظيمة، كان لها مكانتها الحضارية والسياسية والاقتصادية والدينية. وأكدت الحفريات الأثرية الحديثة على هذه المكانة، وكشفت عن مقتنيات تعبر عن هذه المكانة، كما كشفت أن أسدود الحديثة تقوم على تل يضم 22 طبقة من الإقامة في المدينة، وجميعها تحمل اسم أشدود، وبهذا الاكتشاف نستطيع أن نعيد تكوين تاريخ الموقع منذ أول آثار البشرية حوالي 1700 سنة ق. م. حتى العصر العربي الحديث وهذا يعني أن عمر أسدود في التاريخ يبلغ اليوم 3715 سنة. وكان المؤرخ "هيرودوت" يسميها "مدينة سورية الكبرى"، وذلك لمكانتها وازدهارها وأهميتها. ونظرا لهذه المكانة تعرضت طوال تاريخها للعديد من الغزوات والحروب، وتقلب بها الزمن بين الازدهار والخراب، ورغم ذلك كما يذكر المؤرخون فقد بقيت عامرة بالسكان منذ القرن السابع عشر قبل الميلاد وحتى عام 1948. وما زال أهلها في مخيمات اللجوء يحلمون بحق العودة".
يتناول كتاب "أسدود .. تاريخ الأرض وأملاك السكان"، تاريخ بلدة أسدود وأملاك سكانها من خلال وثيقة تاريخية نادرة تمكن الباحث من الحصول عليها، فهي الوثيقة الوحيدة التي تثبت حقوق أهل أسدود وملكيتهم لأراضيهم التي استولت عليها إسرائيل، وحولتهم إلى لاجئين في قطاع غزة ودمرت بيوتهم بعد أن نهبتها.
وقد جاء الكتاب في أربعة فصول، في الفصل الأول تحدث عن تاريخ الأرض في بلدة أسدود منذ نشأتها في القرن السابع عشر قبل الميلاد إلى الاحتلال البريطاني في عام 1917. وفي الفصل الثاني تناول أسدود الموضع والمكانة حيث بين مكانتها بين المدن والقرى الفلسطينية ووصف الرحالة العرب والأجانب للبلدة، ونتائج التنقيب والحفريات التي أجريت في أرضها، وصولا إلى هجرة أهلها وتدمير بيوتها في عام 1948. وفي الفصل الثالث تحدث عن عائلات وأراضي بلدة أسدود، ودرس سجل الأراضي وبين أسماء قطع الأراضي وموقعها ومساحتها، وإحصاء مساحة كل قطع الأراضي وعدد القسائم، وإحصاء ملكية النساء والرجال في البلدة، وملاك الأراضي من غير سكان البلدة، والمستثمرين اليهود في ارض أسدود، وملكية الأراضي التابعة للمندوب السامي ومخاتير البلدة (أملاك حكومية). وفي الفصل الرابع وضع سجل ملكية الأراضي كوثيقة تاريخية تحوى أسماء أهالي بلدة أسدود الذين يمتلكون أرضا بها، مع ذكر مساحتها وتوزيع النسب بين ملاكها وموقعها.

يعد هذا الكتاب إضافة متميزة إلى جانب الكتابات التي أعدت عن بلدة أسدود وأهلها وتاريخها وحضارتها.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

ابني المعاق ذهنيا هو انسان وله الحق في المساواة....

توصيات الزوار