شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



التفاحة لا تسقط بعيدة عن الشجرة: عدن واكيم تكمل رسالة أبيها الوطنية

التفاحة لا تسقط عادة بعيدة عن الشجرة .عدن ابنة المناضل واكيم واكيم ،ابنة البصة المهجرة وابنة معليا  القرية الجليلية الرائعة ،باختصار ابنة الوطن.
تقول افتتاحية كلمات ألأغنية ،وهي تعبير عن الانتماء للهوية الفلسطينية : 


هون عندي حياتي وعندي كل عاداتي"
وكبرت كأنه الإحساس بالغربة إنولد معي
بطّل يسَعني جلدي ولا بيسَع أحلامي
خيفانة) أنام سنين وأوعى وبعدي بنت بيّي بنت الخندق)
وقضّيت عمري مع حقي مرهون لأحاسيسهن
وانمحيت من كتب التاريخ كأنها تاريخهن (طيف) 
قوم نحرق هالمدينة ونعمر واحدة أشرف
قوم ننسى هالزمان و نحلم بزمن ألطف
مازالك بلا شي، ما فيك تخسر شي
وأنا ملّيت من عشرة نفسي (إني منيح)"
صوت رائع يشدك إلى رحلة وطواف بين قرانا وبين واقعنا الأليم وبين التناقضات التي يعيشها السكان الاصلانيين في بلادهم ...صوت قادم من الجنة وكيف لا وعندما تنشده بكل أحاسيسها عدن.
تقول عدن في بقية كلمات أغنيتها: 

 

"كان بدي غيّر العالم مش عارفة كيف العالم غيّرني

كان بدي أحمل السما وهلق أنجق حاملة نفسي

قول إنّي منيح، قول إنّي منيح، قلهن مش جوعانين (إني منيح، ونعيد) 

لما التربة مالحة ليش عم نزرع وعود؟

قومي ياختي سوقي فينا عالماكينة بلا منعود

وبكرا منعود.. بلا منعود.. بلا منعود (بنت الخندق) 

وبس تتجرأ بسؤال عن تدهور الأحوال 

بسكتوك بشعارات عن كل المؤامرات 

علموك النشيد قالوا صراعك مفيد للوطن

ويأسوك حتى تبيع حرياتك لما يضيع الوطن 

وخدروك بالوريد قالوا خمولك مفيد للوطن (للوطن)"

عدن وكلماتها هي انعكاس لواقعنا بين الآمل وخيبة الآمل...
حالة من التشاؤل  ...حالة من الفرح والتشاؤم ....كحالنا وحالتنا
لكن يا عدن تأكدي أن الأرض المالحة أيضا تنبت الأشجار وتنبت الطعام لسكان البحر وطيور الأرض ...راقبي النوارس وفرحتها فوق البحر ....شاهدي شاطئ البصة والزيب وعكا ....لتتأكدي إن الأرض المالحة ولادة أيضاً....نحن لا نكتب عن الأحلام....فقط لأنها فلسطين وأرضها وبحرها وفوق أرضها سمائها....
عدن 
أيتها الموجوعة بحب الوطن كنت رائعة

 
 
 
 
اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

ابني المعاق ذهنيا هو انسان وله الحق في المساواة....

توصيات الزوار