شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



الجائزة الكبرى لفرقة الدبكة محمود درويش الثقافي عرابة في مهرجان ريميني للرقص الشعبي في ايطاليا

فازت فرقة دبكة "درويش" التابعة للمركز الثقافي محمود درويش في عرابة البطوف بالمرتبة الاولى عالميا، في مهرجان ريميني للرقص الشعبي في ايطاليا.

كما حصل الاستاذ محمود ابو جازي والمدرب عماد دراوشة على جائزة افضل مدربين لهذا النوع من الفولكلور الشعبي، وقد رافق الاعلان عن نتائج لجنة التحكيم الوقوف من الاف الحضور والتصفيق الحار ، فيما اعتلى منصة المهرجان رئيس بلدية عرابة المربي علي عاصلة والمدربين وأعضاء فرقة الدبكة ، وقد رفرف علم مدينة عرابة على المنصة الى جوار الكوفية الفلسطينية التي تقلدها اعضاء الفرقة ، وقدم عاصلة درع تذكاري لمديرة مهرجان ريميني الايطالي معبرا عن اعتزازه بهذا المهرجان وشاكرا حفاوة التكريم لعرابة وفرقة محمود درويش، فيما تسلم رئيس البلدية وادارة الفرقة درع الجائزة الاولى ومنح كل فرد من افراد الفرقة ميدالية المهرجان في أجواء من السعادة.

وتكون عرابة بهذه النتيجة قد سجلت اسمها بماء الذهب في مهرجانات قطرية ودولية عديدة في العالم، مع الاشارة الى أن فكرة العرض كانت دمج الرقص والدبكة مع الغناء التراثي ومقاطع تمثيلية جسدت الملحمة الفلسطينية ، الأمر الذي جعلها تستحوذ على الدعم والتأييد الجارف من لجنة التحكيم والتصفيق الحار من الجمهور.

        عاصلة: رافقت للفرقة جاءت دعما لنجاحات كل شبابنا في عرابة

المربي علي عاصلة رئيس بلدية عرابة والذي رافق المجموعة الى ايطاليا قال:" مشاركتي مع فرقة الدبكة جاءت لدعم شبابنا ودعم الفعاليات والنشاطات الثقافية التي ينظمها مركز محمود درويش، ونرى بأن مجتمعنا العرابي بحاجة الى كل نشاط ثقافي وفني وكلنا ثقة بشبابنا انهم يمثلون بلدهم ومجتمعهم العربي وشعبهم الفلسطيني في كل محفل بأبهى واجمل صورة ولذلك نرى بانه واجب علينا في البلدية دعم هذه الاطر الشبابية كما ونطالب أهلنا في عرابة ومجتمعنا العربي بدعم المواهب الشابة ، ولذلك رأيت أنه من واجبي أن أرافق فرقة الدبكة الى ايطاليا لشد أزرهم ودعمهم وتشجيعهم ، وبالإضافة الى ذلك البلدية دعمت الفرقة من ماديا وتسهيل سفر الفرقة الى المهرجان في ايطاليا، ونحن سعداء جداً بهذا الانجاز الكبير الذي حققته الفرقة ومركز محمود درويش الثقافي ، لأن عيوننا دائماً ترتقب كل ما هو جديد يبدعه الشباب ومهمتنا على خلق جيل جديد مبدع ومتميز ومثقف وحريص على رقي بلده ومجتمعه وشعبه".

            قوة العروض الفنية عالمية جعل من فرقتنا الاولى عالميا 

وأضاف عاصلة :" هذا الانجاز وتحقيق الجائزة الكبرى يثلج الصدور وأسعدنا مثلما أسعد جميع أهل عرابة والمجتمع العربي، وخلال مشاركتي في المهرجان لاحظت مدى قوة المسابقة ومدى حرفية الفرق الاخرى بحيث أدوا عروضهم على مستوى راقي جداً ، وهذا يدل على مدى قوة فرقتنا " درويش للفنون "  التابعة لمركز محمود درويش الثقافي، وأشهد لهم أن عرضهم كان ممتاز جداً وبقمة الروعة ، ولا أخفي انني تأثرت جداً من عرضهم لأنه يتحدث عن قصة ومعاناة انسانية للشعب الفلسطيني ، فكان رسالة محبة وتواصل ورسالة حب للحياة ، ووصل هذا الأمر بشكل سلس جداً ، تلقيت تهاني كثيرة من قبل أعضاء ادارة المهرجان ومن جميع المشاركين والجمهور بشكل عام ، وأثنوا على العرض ومدى صدق المشاعر فيه ، وأشاروا إلي أن الفرقة تستحق وبجدارة الجائزة الكبرى ، نبارك أولا لجميع أعضاء الفرقة ولمركز محمود درويش وللقائمين على الفعالية وعلى النشاط والمهرجان ، وبإذن الله نحن معهم وفي خدمتهم ومساندتهم والعمل على تسهيل الأمور أمامهم ، وكما علمت من الأخ والاستاذ محمود أبو جازي أنه هنالك دعوات لمهرجانات جديدة لذلك كلنا أمل دوماً أن يرفعوا رأسنا بعلو اسم فلسطين عالياً".      

محمود أبو جازي مدير مركز محمود درويش الثقافي والمدير الفني قال :" فرقة الدبكة التابعة لمركز محمود درويش في مدينة عرابة اسست قبل ثمانية أعوام أي عند افتتاح مركز محمود درويش ، التميز دائماً هو طريق فرقتنا وهدفنا، والمشاركة بمهرجانات دولية ، نحن لم نسافر الى ايطاليا والى المهرجان الدولي من أجل أن نعرض الدبكة التراثية والفلسطينية فقط ، وإنما من أجل تقديم قصة وتقديم عرض مختلف ومتميز وتوجيه رسالة ، نتمكن من خلالها الدمج ما بين التمثيل والغناء والرقص التعبيري مما خلق قصة معبرة وهذا ما حضرناه من أجل هذا المهرجان ، قصة فلسطينية رغبنا في عرضها للعالم".

     ابو جازي: نحن في الخط الوطني الصحيح ورسالة درويش باقية

وأضاف ابو جازي:" محمود درويش الشاعر الفلسطيني هو عنواننا ، مثلما هو اسم هذا المركز ، مركز محمود درويش هو اسم فرقة الدبكة الخاصة بنا ، درويش للرقص الشعبي الفلسطيني ، الشاعر محمود درويش كان إحدى شخصيات القصة، القصة كانت مؤثرة للغاية ومعبرة ، استطعنا ايصالها بشكل سلس ، فبإمكاننا اختصارها بشكل بسيط ، جميل ومؤثر ، مديرة المهرجان أثنت على عرض الفرقة وقالت لي أن التميز لدينا هو فكرة دمجنا ما بين الفلكلور والعصري والرسالة التي أردنا  ايصالها ، والفرقة استطاعت تأدية القصة بشكل جميل وقد استطاع كل شخص حضر العرض أن يرى الروح المخبئة بين الحركات ، وأنا هنا أريد أن أعبر عن افتخاري بكل فرد من أعضاء الفرقة على أدائهم التمثيلي والغنائي والرقص".

             رئيس البلدية له قسط وفير من نجاح الفرقة والجائزة

وأشار ابو جازي:" رافقنا في الرحلة رئيس بلدية عرابة الأستاذ علي عاصلة الذي أراد أن يدعم أعضاء الفرقة بشكل مباشر ما قبل العرض ، وهو مشكور على الجهد الذي بذله من أجلهم وعلى الدعم الكبير الذي تلقيناه منه ، وكان سعيد جداً خلال مشاهدته بما يقدموه أعضاء الفرقة في التدريبات وكان أسعد بذلك بعدما أحرزنا المرتبة الأولى ، والذي قدم مساهمة من ناحية معنوية ومن ناحية مادية من أقساط السفر أيضا فكل الشكر له، وباسمي وباسم جميع أفراد الفرقة نتقدم للأستاذ علي عاصلة بجزيل الشكر على كل ما بدر منه من محبة وتشجيع ، وبهذه المناسبة أريد أن أثني على جهوده التي يبذلها من أجل مصلحة مدينة عرابة من أجل تطويرها وابراز مواهب ابنائها ، وله قسط كبير من هذا الانجاز الذي حققناه".

               عرابة حققت العديد من الانجازات والجوائز عالميا

ويؤكد ابو جازي:" ليس فقط مركز محمود درويش وليس فقط عرابة يحق لهما الافتخار بهذا الانجاز وإنما فلسطين كلها تستطيع أن تكون فخورة بالعرض الذي قدمناه وبالإنجاز الذي حصلنا عليه ، والجائزة الكبرى التي حصلنا عليها بعد جهد كبير، وهنالك الكثير ممن يستحقون الشكر ، اعضاء فرقة الدبكة وفرقة الرقص والمدرب عماد دراوشة ، بالرغم من عدم مرافقته للفرقة في المهرجان ولكنه كان موجود طول الوقت والشكر للمرافقين أيضاً ، وهذا ليس أول انجاز دولي لنا وإنما أيضاً قبل شهرين في ايطاليا حصد الفيلم السينمائي " 30 آذار " على انجاز كبير عن طريق حصوله على جائزة لجنة التحكيم ، وهو من اخراج الفنان ابن عرابة نضال بدارنة ، نحن في الخط الصحيح في الخط الوطني والخط المعبر ، فالشاعر محمود درويش هو روح المركز وروح الفرقة ، ونحن نخلد هذا الاسم العظيم ويشرفنا ان نحمل هذا الاسم ، حالياً أنا مطمئن لكوننا مكملين في رسالة محمود درويش وننقلها لأولادنا وشبابنا وهذا احد الأهداف التي نحققها حالياً في مركز محمود درويش الثقافي وتحقيقنا المرتبة الأولى تحت علم بلدية عرابة  هو انجاز عظيم جداً نفتخر به".

 

            نحن لم نكن نمثل عرابة فحسب بل مثلنا رواية شعبنا الفلسطيني

يسرى عاصلة مركزة الفرقة قالت:" نحن سعداء جداً وصولنا لهذه المرحلة وهذا الإنجاز ، ومنافسة دول عظمى في العالم والفوز بجوائز كبرى على صعيد دولي في المهرجان ، فقد رغبنا في خوض المنافسة وبذلنا جهد كبير في التمارين من أجل ذلك، فأخذت التمارين حيزا كبيراً من حياتنا اليومية، ففي البداية كان هناك تردد من قدرتنا على المنافسة ولم يكن الامر واضحاً ولكن المدربين والمسؤولين الأستاذ محمود أبو جازي وعماد دراوشة رافقونا وبإصرار وبجهد متواصل إذ يعود الفضل لهم ، استطعنا ان نستوعب اننا مقبلون على منافسة قوية ويحتاج الامر منا ان نبذل ما نستطيع لنحقق الفوز، وأعتقد ان هذا سبب رئيسي لكل ما أنجزناه ، كونهم غرسوا فينا فكرة أننا نمثل قضية شعب بأكمله ، ولسنا ممثلين عن مدينة عرابة ، فنحن نمثل رواية الشعب الفلسطيني الذي ما زال يمر بحقبة تاريخية عصيبة ، ولم ييأس ولم يركع".

     نستشعر العمل الفني ومن ثم نقدمه بأبهى صورة للجمهور

وأضافت عاصلة:" اعتقد ان ايماننا بقضيتنا وعدالتها هو احد اركان النجاح وعلى كل ممثل قبل أن يبدأ بأي عرض أو مقطع عليه أن يفهم موضوع العرض الفني جداً ، وأن يتعمق به من أجل أن يشعر بأحاسيس الشخصيات الحقيقية وتجسيد المواقف قدر المستطاع ، فقد اعتدنا على أن نسمع ، نستشعر ونفهم وثم نبدأ التمثيل ، وقبيل العروض في إيطاليا ،تحدث إلينا الفنان محمود أبو جازي ودعمنا، ووجه لنا رسالة اختصرت بكلمة واحدة وهي " اشعر " ، وعندما نظرنا الى عروض الفرق الأخرى، كانت غاية في الروعة وقوة في التمثيل وعدد المشاركين بالعرض الواحد يفوقنا بعدد كبير، وهذا الأمر جعل الخوف يعشعش في صدورنا وأربكنا قليلاً ولكنه في نفس الوقت جعلنا نتيقن بأن هنا مكاننا للمنافسة مع الكبار ، وأننا في المهرجان الدولي قادرون على تحقيق هدفنا وعرض أروع عمل فني مقارنة مع العروض الأخرى، حتى لو لم نربح ولم نحصل على جائزة فيكفينا شرف المشاركة في هذا المهرجان الضخم".

وتشير عاصلة :" تملكنا شعور غريب عند وقوفنا على المنصة وأمامنا الالاف ، واكتشفت أن جميع أعضاء الفرقة وليس لوحدي ينتابنا شعور الإيمان بأن قضيتنا عادلة، وليس أمامنا سوى أن نظهر لكل فرق العالم أننا الأجدر وأننا الاروع فعشنا الشخصيات الحقيقية وبدأنا العرض، وكان الأستاذ أبو جازي يقف في إحدى الزوايا يصفق لنا ويرقص ، هذا الأمر زادنا طاقة وشجعنا أكثر وجعلنا مدركين إننا نحقق تماماً ما أردنا تحقيقه، والابتسامة لم تفارق وجوهنا خلال الدبكة، بعد ذلك بساعتين تقريباً وبعد أن أنهيت جميع الفرق عروضها ، اختاروا فرقتنا من أجل ان تعرض مرة أخرى وبهذه المرة أيضاً قدمنا بأقسى ما نملك من قوة وبالمشاعر الصادقة استطعنا أن نحرز المرتبة الأولى ، للوهلة الأولى لم نصدق ذلك ، وطلبوا منّا الصعود على خشبة المسرح واستلمنا الجائزة ووزعوا علينا ميداليات ، أحد الأعضاء توجه الى المسؤولة وسألها عن نوع الجائزة فقالت له إننا أحرزنا المرتبة الأولى وحصلنا على الجائزة الكبرى ، مع شهادة لأفضل مدربين وهم الأستاذ محمود أبو جازي والأستاذ عماد دراوشة ، فكل الشكر لهما على ما قدماه ومنحونا اياه من معنويات وتذويت النجاح والتفوق في نفوسنا، وأنا اليوم فخورة بذاتي أولاً وبأعضاء فرقتي وبالأساتذة الكرام وبمدينة عرابة ...".

 

                 عماد دراوشة: شعبنا تواق للعيش الكريم

اما عماد دراوشة مدرب الرقصات قال:" نعمل دائماً على أن تكون الرقصات مميزة ، ونختار الأغاني الملتزمة فقط ، التي تعبر عن موضوع معين ، ونعمل أيضاً على إكمال كلمات الأغنية من أجل نسج صورة معينة نريد أن نجسدها التي تلائم قضايا مجتمعنا ، كل رقصة من الرقصات التي أعددناها تتحدث عن موضوع معين في حياتنا كشعب فلسطيني ، فتم دمج الرقصات من أجل نسج قصة في النهاية ، بدأت الرقصة  كجزء من الشارع الفلسطيني في الحياة اليومية ، كل شخص في حياته الشخصية، أحدهم سعيد والآخر حزين والآخر مهموم أي أنه تم تجسيد حالات مختلفة ، حتى حدوث الحرب وبدأ الانفجارات والقصف والهجوم وسقوط شهداء، أي أنه كان تصوير للحياة الطبيعية ثم حالة الحرب ووجود الموت في كل زاوية، وبالرقصات تم تجسيد الأمهات مع أبنائها الشهداء، وخاصة انه في الشارع الفلسطيني لا يخلو أي بيت من وجود شهيد".

وأضاف دراوشة:" هدف هذه الرقصة المدموجة هي ايصال رسالة الى كل العالم وهي أن الشعب الفلسطيني بالرغم من كل الحروب والمآسي التي عانى بها وما زال يعاني منها حتى اليوم يسعى الى أن يعيش وأن يتحدى المحتل ،  وأنه يحافظ على كرامته وأرضه بعد كل ما حدث ، وبعد رقصة الشهيد تأتي أغنية السنابل وهي أغنية تدل على الزراعة والحرث وعلى الحياة، والتي تظهر قيمة كبيرة والتي تعكس إمكانية العيش بين كل هذه الأنقاض والأشلاء، وهذا الأمر هو الذي يميز الشعب الفلسطيني، ونحن لسنا ببعيدين عن أروع الأمثلة التي ضربها الشعب الفلسطيني في غزة عندما شارك الالاف في حفل زفاف جماعي وكل هذا يحدث وما زالت غزة تئن من الحصار والتجويع والدمار الذي خلفته الحرب عليها، فشعبنا الفلسطيني تواق للعيش الكريم ويحب الحياة ، حتى ولو كان بين الدمار والدماء". 

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

أقيم هذا الأسبوع بمبادرة كلية علوم الرفاه والصحة في جامعة حيفا، مؤتمر دولي بمشاركة 60 باحث من 16 جامعة..

توصيات الزوار