شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



تبرئة شيماء احمد وسجود عياد من الناصرة من تهمة رشق حجارة

برأت محكمة الصلح في الناصرة اليوم، الإثنين، الفتاتين شيماء أحمد وسجود عياد من تهمة رشق الحجارة وأعمال الشغب في أعقاب المواجهات الأخيرة التي شهدتها الناصرة والبلدات العربية في شهر تشرين أول/ أكتوبر من العام 2015 على خلفية المواجهات في القدس والأقصى.

وقال المحامي الموكل بالدفاع عن الفتاتين، حسام موعد، إنّ المحكمة اعترفت ببراءة الفتاتين وأصدرت القاضية قرارًا مكوّنا من 50 صفحة، بعد أن استطعنا إثبات أن الشرطة عملت في أحداث الناصرة بطريقة خاطئة، والقرار الذي أصدرته القاضية لا يستهان به، فالقرار ينصّ على أن الشرطة عملت بشكل عنيف في التظاهرات وانتهكت الحقوق، وقد منعت لقاء المعتقلين بمحاميهم بطريقة ترهيبيّة، واستعمال الشرطة أساليب تخويفيّة ضد عائلات المعتقلين والمحامين.
وأضاف أن 'المحكمة تبنّت ادعاءاتنا، بعد أن مثل الضباط المشاركين بعمليات الترهيب والمحامين والأهالي أمام القضاء، وفي النهاية اقتنعت المحكمة أنّ أقوالنا صحيحة، وقد صدّقت المشتبه بهم فضلاً عن تصديق الضباط، وأقرّت أن التعامل مع العرب في المظاهرات مسّ بالحقوق، وها نحن ندرس القرار، لكن ببنوده الأساسية يقرّ باستخدام الترهيب وتعامل الشرطة الخاطئ ويجب استغلاله لأنّه قرار إعلان براءة.
وعن الخطوات اللاحقة قال إنّ هذه هي البداية وليست النهاية، هناك الكثير من العمل سيكون بالمستقبل ولم تنته القضية، وسنحصّل جميع الحقوق ولن نصمت، ونتمنى من القيادة العربية ولجنة المتابعة والنواب العرب الانضمام لهذه المعركة، فهناك قرار كنيست ونستطيع استعماله بصورة قانونية، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ هناك قاضية أقرّت أن عمل الشرطة خاطئ، ويجب وضع هذا القرار على طاولة البحث بالكنيست والمرافع الدولية، ويجب استغلال هذا القرار.
وفي خطوة تهدف إلى منع المظاهرات الاحتجاجية في حينه، المنددة بالاعتداءات والانتهاكات بحق القدس والمقدسات، تعمدت أجهزة الأمن الإسرائيلية تشديد قبضتها بهدف منع الاحتجاجات وقمعها، وكم الأفواه وحظر التعبير عن الرأي.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

تم هذا الأسبوع توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين مكتب مراقب الحسابات سليم بديع جريس....

توصيات الزوار