شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



لجنة حقوق الطفل في لقاء مع فتيات في خطر من الوسط العربي

رئيسة اللجنة، عضو الكنيست يفعات شاشا بيطون: "يجب زيادة عدد مراكز المساعدة" وأضافت انها ستعمل على إكساب اللغة العبرية المحكية في المدارس العربية

أجرت اللجنة الخاصة لحقوق الطفل، جولة ميدانية خاصة لمشاريع جمعية "يعديم لتسفون" بتأسيس صندوق "راشي" وفي اطار الجولة زارت البيت الدافئ لفتيات في خطر - إطار علاجي لفتيات في خطر في مجلس طرعان المحلي في الجليل الأسفل.

وخلال الزيارة تحدثت رئيسة اللجنة عضو الكنيست يفعات شاشا بيطون (كلنا) مع فتيات في جيل المرحلة الثانوية والمحسوبة ضمن مجموعة تتلقى الرعاية في المكان ومع مجموعة من خريجات المكان، حول السبل التي سلكنها في المكان وشجعتهن على المضي قدما وعدم التنازل. وأشارت ان هنالك مراكز مساعدة ودعم للاجيال الشابة وكذلك للفتيات الشابات، وأشارت انه يجب زيادة عددها ونجاعة عملها.
وتحدثت احدى الخريجات امام الحضور بعيون دامعة عن الطريق المركبة التي قطعتها: "عندما دخلت الى البيت الدافئ كنت في وضعية صعبة على صعيد الشخصية والعائلة. احتجت الى القوة من اجلي ومن اجل الاخرين في العائلة. واحتجت الى مكان من اجل تطوري. حصلت هنا على الامان والثقة بالاخرين. اجتزت دورة مهنية في تل ابيب واليوم انا بذاتي مرشدة مهنية لأولاد في أطر الرفاه. تقدمت للبسيخومتري وانا استعد لتعلم التمريض".
إحدى طالبات المرحلة الثانوية والتي تتلقى الرعاية في المكان تحدثت عن سنوات الاستهتار من قبل البيئة المحيطة وحتى من قبل المعلمين الذين لم يؤمنوا بها. "وصلت الى هنا وفهمت باننى استحق امرا بفضل الدعم والثقة التي ذوتوها بي".
ليمور ليف، المديرة العامة لجمعية يعديم لتسفون بتأسيس صندور راشي، أشارت ان البيت الدافئ هو بمثابة إطار واحد من بين 38 إطارا تديرها الجمعية في إطار برنامج قطري لفتيات في ضائقة لوزارة الرفاه والخدمات الاجتماعية، حيث ان معظمها في المجتمع العربي.
رئيس المجلس عماد دحلة بارك اللجنة على الاجتماع في المكان وقال: "البيت الدافئ هام لنا وابدينا اهتمامنا فيه، ترتبط المشاركات مع المرشدات والأمهات، نجاح البلدة، عدا عن البنية التحتية والتربية، هو بمساعدة الشابة التي لم تنجح في التواصل في البيت حيث بدأت بتضييع طريقها. مصنع كهذا يمنع العنف الكثير".

عضو الكنيست شاشا بيطون سألت "لماذا البيت الدافئ بالذات في طرعان يعتبر نجاحا" ورد الطاقم "انه نجح بكسر الصورة النمطية". وقالت حنان صباح، مركزة البيت: "يمنحون هنا الطاقم ثقة كبيرة، اليوم تصل الفتيات الى هنا، صديق يجلب صديق. قمنا بتوسيع النشاط وغيرنا النظرة.كما ان نسبة المتطوعات ازدادت".
وخلال الحديث مع الفتيات في البيت، طرحت قضية عدم معرفة العديد من الفتيات العبرية، وانه لا يتم تعليم العبرية الدارجة في برنامج التعليم حيث ان البرنامج يشمل العبرية الأدبية فقط، وقالت عضو الكنيست شاشا بيطون انها ستعمل على إكساب اللغة العبرية المحكية في المدارس العربية.
ولخصت رئيسة اللجنة الجولة واشارت ان "البيت لا يستطيع ان يستوعب جميع فتيات القرية، وهنالك مجموعة تحتاج الرعاية اكثر من مجموعات أخرى". واشارت انها تنوي عقد جلسة في لجنة حقوق الطفل مع الجهات ذات الصلة حول توفير رد لفتيات في خطر في الوسط العربي.

وقبل ذلك، أجرت اللجنة زيارة إلى مركز جيل الطفولة في مجلس كسرى سميع المحلي في الجليل الأعلى، حيث يعتبر مشروعا ناجحا مقام بميزانيات الدولة التي تأتي من وزارة الرفاه، التربية والتعليم، الاسكان - اعادة تأهيل الأحياء وميزانيات البرامج الوطنية، مثل البرنامج الوطني للأولاد في خطر. بالإضافة إلى ذلك، هنالك مساهمة من قبل الأهالي كجزء من مشاركتهم في الخدمات الجماهيرية.

دورون مجين، مفتش لوائي للأولاد وأبناء الشبيبة في وزارة الرفاه قال انه "يخلع قبعته امامهم. اذكر كيف جلسنا هنا خلال الاجتماعات الاولى وتحدثوا عن كيفية القيام بذلك وهم قاموا بذلك لوحدهم".
عضو الكنيست شاشا بيطون أثنت على عمل المكان وناشدت بتوسيع النشاطات للوائية.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

تعشق ثُريّا اللون الأحمر، وهو اللون المثير للرجال وباعث للحسد من قبل النساء...

توصيات الزوار