شو الاخبار
, ,

اخبار محلية

الرئيسية

,,

اخبار

,,

اخبار محلية



تضامناً مع الشيخ كمال خطيب نقول مرة أخرى: قرف يقرفكوا!

قامت الدنيا ولم تقعد عند بعض مرضى النفوس على مقالة الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية، والتي استنكر فيها "القرف" الذي بات يُرصد بعدسات الفضائيات وتملؤ أخباره الدنيا ولا يُستر بتاتتا ! .. استنكر في مقالته العمل المقرف الذي قام به رئيس وزراء لوكسيمبورج "كزاڤيه بيتيل" بزواجه من صديقه الرجل بحضور وزراء وسفراء أوروبيين!!

مؤكدا أن المجتمعات الغربية تترنح اليوم أمام انحطاط اخلاقي وانتكاس للفطرة وليس أمام جيوش معادية.

انتفض لهذا "دعاة الحرية" في بلادنا، فخرجوا من جحورهم وراحوا يصفون الشيخ بالتعصب والتحريض، ولكن أغرب ما سمعت منهم هو أن الحديث عن هذا الموضوع "سيؤدي لإضعاف مجتمعنا وتفككه" .. أحقاً تعتقدون هذا ؟! .. اللهم لا تُبق مجتمعاً قوامه المثليين والشواذ!

إن "الحريات" مصطلح سياسي له معنىً معين عند الغرب؛ وهو الانعتاق من العبودية لله عز وجل أو من سلطان الدين وسيادته على الفرد، إلى اتباع الهوى والرضوخ له، فبمقتضاه يحق لرجل أن يعشق رجلا، وأن يزني آخر بأمه أو أخته. وهذا ما روّجت له وما تزال فضائيات "اللهو المنظّم"، حين تُسلّط الضوء على حالات مجتمعية شاذة وتُصوّر شخصياتها أبطالا يُكافحون لنيل حريتهم المزعومة.

باختصار شديد .. كلنا الشيخ كمال خطيب .. كلنا نرفض الشذوذ والقرف .. كلنا نريد أن نعيش في مجتمع ملؤه الطهارة والعفّة والإشباع الشرعي الصحيح لغرائزنا وشهواتنا وحاجاتنا البشرية، وهذا لا يكون إلا في دولة الخلافة الإسلامية الحقيقية (وليس خلافة التنظيم)، التي بشّر الرسول صلى الله عليه وسلم بعودتها راشدة، وقد لاحت بشائرها في الأفق فاشتدي أزمة تنفرجي.

وحتى ذلك الحين سنظلّ نرفض ونستنكر ونحمي أبناءنا من هذا الشذوذ ونحصنّهم بمبدأ الإسلام العظيم.

اقرأ ايضا
أضف تعليق
أرسل لصديق
إطبع المقال
تعليقات الفيسبوك




إضاءات

تم هذا الأسبوع توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين مكتب مراقب الحسابات سليم بديع جريس....

توصيات الزوار